أصدر فرج البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، توضيحاً هاماً حسم فيه الجدل المثار حول أسباب عدم حضوره “مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي” المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، مفنداً الأنباء التي تحدثت عن وجود خلافات سياسية أو ضغوط خارجية.
الحقيقة وراء الغياب: أسباب صحية لا سياسية
نفى البحسني بشكل قاطع المزاعم التي ترددت حول منعه من السفر، مؤكداً أنه أبلغ رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، وقيادة التحالف العربي (المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات) بمروره بظروف صحية خلال هذه الأيام حالت دون تواجده في الرياض.
و شدد البحسني على أن الأنباء التي روجت لمنع دولة الإمارات له من السفر إلى الرياض هي “ادعاءات غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة”، واصفاً إياها بمحاولات التوظيف السياسي.
وجدد البحسني ترحيبه الكامل بدعوة المملكة العربية السعودية للحوار الجنوبي-الجنوبي، مؤكداً إيمانه بأن الحوار هو السبيل الأمثل لتعزيز وحدة الصف وتغليب المصلحة الوطنية.
رد على تقارير “التصعيد” في حضرموت والمهرة
وفي سياق متصل، فند عضو مجلس القيادة الرئاسي الأخبار التي اتهمته بالتشجيع على التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، داعياً إلى تبني خطاب مسؤول يبتعد عن التأويلات التي لا تخدم تطلعات الناس.
“حضرموت والوطن يستحقان خطاباً مسؤولاً ومواقف صادقة، بعيداً عن التأويل والتوظيف، وقريباً من تطلعات الناس وآمالهم.” — اللواء الركن فرج سالمين البحسني
دلالات التوضيح
يأتي تصريح البحسني في وقت حساس تترقب فيه الأوساط اليمنية مخرجات حوار الرياض، ليقطع الطريق أمام الإشاعات التي حاولت تصوير غيابه كشرخ في جدار مجلس القيادة الرئاسي أو كخلاف بين أقطاب التحالف العربي، مؤكداً على وحدة الموقف تجاه الجهود السعودية الرامية لترتيب البيت الداخلي.










