أفاد مسؤولون أمريكيون، في وقت متأخر من مساء السبت 10 يناير 2026، بأن الجيش الأمريكي نفذ جولة جديدة من الغارات الجوية المكثفة ضد أهداف تابعة لتنظيم “داعش” في الأراضي السورية، في عملية وصفتها المصادر بأنها “مستمرة” أو بدأت لتوها.
تفاصيل العملية العسكرية
نقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤولين في البنتاغون تأكيدات بأن هذه الضربات تمثل الجولة الثانية من العمليات الجوية الكبرى منذ ديسمبر الماضي. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية واشنطن لمنع التنظيم من استغلال الفراغ الأمني في المنطقة.
وتتبع هذه الغارات عملية “هوك آي سترايك” (Hawk Eye Strike) التي نُفذت في 19 ديسمبر 2025، وشملت حينها أكثر من 70 هدفاً، رداً على هجوم استهدف جنوداً أمريكيين قرب تدمر.
ولم يصدر حتى اللحظة بيان رسمي عن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) يحدد المواقع الدقيقة للضربات أو حجم الخسائر، إلا أن التقارير تشير إلى استخدام ذخائر دقيقة وطائرات مقاتلة.
تزامن سياسي لافت
تأتي هذه الضربات العسكرية في توقيت سياسي حساس جداً، حيث تتزامن مع وجود المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك في العاصمة السورية لعقد اجتماعات مع القيادة السورية الجديدة، ممثلة بالرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
و تركز النقاشات الدبلوماسية على مستقبل التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب في “سوريا ما بعد الأسد”.










