شنّ الجيش الأمريكي، بدعم من التحالف الدولي، ضربات جوية جديدة على مواقع تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا، في إطار عملية عسكرية تهدف إلى الرد على مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني في ديسمبر الماضي، حسبما أفادت قناة فوكس نيوز نقلاً عن مصادر مطلعة.
وجاءت الغارات الجوية بعد العملية الأولى التي أُطلقت تحت اسم HAWKEYE STRIKE، والتي بدأت في 20 ديسمبر 2025، مستهدفة مقاتلي التنظيم في محافظة حمص السورية، حيث وقع الهجوم على القوات الأمريكية أثناء تواجدهم بالقرب من تدمر، ما أسفر عن مقتل الجنديين والمترجم وإصابة ثلاثة آخرين.
كما نفذ سلاح الجو البريطاني والفرنسي ضربة جوية مشتركة على منشأة تحت الأرض كانت تحت سيطرة التنظيم بالقرب من تدمر، وأكدت وزارة الدفاع البريطانية نجاح العملية وتدمير الهدف بالكامل. وأوضحت التقارير أن الغارات شملت تدمير مخابئ وملاجئ تحت الأرض تستخدمها خلايا داعش لتنفيذ هجماتها.
وتأتي هذه الضربات ضمن جهود التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، الذي تشكل عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة، بهدف القضاء على التهديد الإرهابي المستمر في المنطقة. وكانت سوريا قد انضمت رسمياً للتحالف في 12 نوفمبر 2025، لتعزيز التنسيق مع القوات الدولية في مكافحة التنظيم الإرهابي.
وقال مسؤولون أمريكيون إن العملية الجديدة تهدف إلى توجيه رسالة حازمة لتنظيم “داعش” بأن أي اعتداء على القوات الأمريكية أو المدنيين المتعاونين معها سيقابل برد سريع وحاسم، مع الاستمرار في جهود مكافحة الإرهاب في سوريا والمنطقة.
أهمية الضربات:
• تدمير منشآت تحت الأرض لتنظيم “داعش”.
• ردع التنظيم عن شن هجمات مستقبلية على القوات الأمريكية والتحالف الدولي.
• دعم استقرار المنطقة ومنع إعادة تنظيم خلايا التنظيم الإرهابي.










