تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في الوطن العربي والقارة السمراء، يوم الأربعاء المقبل 14 يناير 2026، صوب “عروس الشمال” مدينة طنجة المغربية، حيث القمة النارية والصدام التاريخي بين منتخب مصر ونظيره منتخب السنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
المباراة ليست مجرد عبور للنهائي، بل هي “موقعة ثأرية” بامتياز؛ حيث يسعى رفاق محمد صلاح لرد الاعتبار أمام “أسود التيرانجا” الذين حرموا منتخب مصر من لقب 2021 بركلات الترجيح، في سيناريو لا يزال عالقاً في أذهان المصريين.
بطاقة المباراة الرسمية
الحدث: نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
المكان: ملعب طنجة الكبير (ابن بطوطة) – طنجة، المغرب.
التوقيت: * 19:00 بتوقيت القاهرة والخرطوم.
20:00 بتوقيت مكة المكرمة.
18:00 بتوقيت المغرب (غرينتش).
لماذا تُعد هذه الموقعة “نهائياً مبكراً”؟
تجمع المباراة بين قوتين عظميين في القارة، لكل منهما دوافع فولاذية:
الفراعنة واللقب الثامن: تدخل مصر اللقاء بمعنويات ناطحة للسحاب بعد الإطاحة بحامل اللقب (كوت ديفوار)، وبطموح كسر العقدة والوصول للقب القياسي الثامن الذي طال انتظاره منذ عام 2010.
السنغال والكبرياء: يسعى رفاق ساديو ماني للحفاظ على هيبتهم القارية وتأكيد تفوقهم الأخير على الفراعنة، متسلحين بدفاع صلب وخبرة كبيرة في المواعيد الكبرى.
صراع النجوم: مواجهة خاصة تجمع بين الصديقين اللدودين محمد صلاح وساديو ماني، حيث يمر “الملك المصري” بفترة توهج فني واضحة بعد هدفه الأخير في مرمى الأفيال.
أجواء جماعية مرتقبة
من المتوقع أن يمتلئ ملعب طنجة الكبير عن آخره، مع زحف جماهيري مصري وعربي لدعم الفراعنة في قلب المغرب. وتتزامن هذه المباراة مع القمة الأخرى في نفس الليلة التي ستجمع بين المغرب ونيجيريا في الرباط، مما يجعل يوم الأربعاء “يوماً عالمياً” للكرة العربية الإفريقية.
كل الأنظار تتجه الآن نحو كتيبة “الفراعنة”.. فهل ينجح صلاح ورفاقه في ترويض الأسود وفتح أبواب منصة التتويج؟










