حضرموت تتصدر المشهد.. السعودية تدعم استقرار المحافظة ومشروعات تنموية كبرى قادمة
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، بدء حصر السلاح بيد الدولة واستعادة المعسكرات في حضرموت والمهرة. دعم أمريكي للحوار الجنوبي، وتنسيق سعودي عالٍ لتعزيز الأمن والاستقرار وتنفيذ مشروعات تنموية.
المكلا – عدن:
دخلت اليمن مرحلة حاسمة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلابات المسلحة، مع بداية تنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة، بحسب ما أكده رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي. وأوضح العليمي أن عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة تشكل خطوة تأسيسية لتعزيز سيطرة الدولة على الموارد العسكرية، وضمان عودة مؤسسات الدولة للعمل بكامل طاقتها من الداخل.
وفي تصريح خاص، أكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، أن مستوى التنسيق مع المملكة العربية السعودية «عالٍ جداً»، مشيراً إلى حسم الرياض مسألة إخراج قوات «المجلس الانتقالي» من المحافظة بسرعة قياسية، والتزامها بتوفير الغذاء والحوافز اللازمة، بالإضافة إلى تقديم وعود لتنفيذ مشروعات تطويرية كبيرة للبنية التحتية. وأضاف الخنبشي أن الأوضاع في حضرموت بدأت تستقر تدريجياً، وأن المحافظة ستلعب دوراً سياسياً فاعلاً في أي تسوية مستقبلية.
وأشار إلى أن لقاءات ستُعقد مع مختلف المكونات السياسية والاجتماعية في المحافظة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى رؤية موحدة تمثل الجميع في «مؤتمر الحوار الجنوبي» المرتقب عقده في الرياض، والذي يُعتبر منصة أساسية لإرساء الأمن والاستقرار وتعزيز المصالح المشتركة.
بدوره، أكد السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاغن، دعم بلاده لإجراء الحوار الجنوبي الشامل، وأهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار، وذلك خلال اجتماع جمعه بنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي. وأوضح فاغن أن الولايات المتحدة ستواصل دعم كل الإجراءات الرامية إلى إعادة ترتيب مؤسسات الدولة وتثبيت سيادة القانون، لضمان بيئة آمنة للمواطنين.
من جانبه، يُتابع المجلس الرئاسي والسلطات المحلية تنفيذ حزمة من الإجراءات لضمان نجاح حصر السلاح، بما في ذلك تعزيز القدرات الأمنية، وتوفير الدعم اللوجستي، وتأمين المعسكرات والاستعداد لأي تحديات محتملة تهدد الاستقرار المحلي.










