رام الله | سادت حالة من الترقب في الشارع الفلسطيني والأوساط السياسية الدولية، عقب الأنباء التي أفادت بنقل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، البالغ من العمر 90 عاماً، إلى المستشفى الاستشاري العربي بمدينة رام الله في الضفة الغربية.
الرواية الرسمية مقابل “التقارير العاجلة”
أكدت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الرئيس عباس يتواجد في المستشفى لإجراء “فحوصات طبية روتينية”، نافية وجود أي طارئ صحي خطير. إلا أن مصادر إخبارية أخرى، وصفت عملية النقل بأنها تمت “بصورة عاجلة”، مما أثار موجة من التكهنات حول طبيعة وضعه الصحي الحالي.
سياق طبي حساس
تأتي هذه الفحوصات بعد سلسلة من المراجعات الطبية التي خضع لها عباس مؤخراً، كان أبرزها 30 سبتمبر 2025 اجرى الرئيس الفلسطيني فحوصات في ذات المستشفى (الاستشاري) وُصفت بالناجحة والمطمئنة.
وفي سبتمبر 2025 اجرة عباس مراجعة طبية في العاصمة الأردنية عمان.
و عانى الرئيس في سنوات سابقة من مشاكل في الأذن، والتهاب رئوي، وإرهاق متكرر، وهو ما يضع أي عارض صحي له تحت مجهر الاهتمام الدولي.
تفاعل واسع وقلق من “الخلافة”
على منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً منصة (X)، تصدر خبر نقل الرئيس الفلسطيني “التريند” في المنطقة العربية، حيث تداول ناشطون وحسابات إخبارية صوراً لعناوين الأخبار العاجلة.
وبينما ركزت بعض الحسابات على الدعاء له بالشفاء، ذهبت تقارير دولية مثل “جيروزاليم بوست” لمناقشة تداعيات غياب عباس عن المشهد السياسي وتأثير ذلك على استقرار السلطة الفلسطينية وملف “الخلافة”.
الوضع الميداني الحالي
و لا تزال الأطقم الطبية في المستشفى الاستشاري تجري الفحوصات اللازمة، ولم يصدر أي بيان تفصيلي حول النتائج أو موعد مغادرة الرئيس للمستشفى، وسط استنفار إعلامي محلي ودولي أمام بوابات المشفى.










