سنجة – السودان | شهدت مدينة سنجة، عاصمة ولاية سنار، تصعيداً دامياً اليوم الاثنين (12 يناير 2026)، إثر هجوم جوي نفذته قوات الدعم السريع بواسطة طائرة مسيرة، استهدف موقعاً للجيش السوداني، مما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا بين عسكريين ومدنيين.
تفاصيل الهجوم والحصيلة الرسمية
أكد وزير الصحة بولاية سنار، الدكتور إبراهيم العوض، في تصريحات رسمية، أن الهجوم الغادر أسفر عن مقتل 27 شخصاً وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة. وأشار الوزير إلى أن من بين الضحايا عدداً كبيراً من المدنيين الذين تواجدوا بالقرب من موقع الاستهداف.
وكانت الطائرة المسيرة قد شنت غاراتها مستهدفة مقر قيادة الفرقة 17 مشاة التابعة للجيش السوداني بمدينة سنجة، حيث أطلقت عدة قذائف أصابت أهدافها بدقة، مما أحدث دماراً واسعاً وحالة من الذعر بين سكان المنطقة.
تصعيد المسيرات في العام الثالث للنزاع
يأتي هذا الهجوم في ظل تحول ملحوظ في التكتيكات العسكرية لقوات الدعم السريع، التي كثفت مؤخراً من استخدام الطائرات المسيرة لاستهداف ثكنات ومواقع الجيش السوداني في ولايات سنار والخرطوم ومناطق أخرى.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الميداني، الذي يتزامن مع دخول النزاع عامه الثالث، يهدف إلى الضغط العسكري المباشر قبل أي تحركات دبلوماسية مرتقبة، وسط معاناة إنسانية متفاقمة للسكان المحليين في جنوب شرقي البلاد










