وجهت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم تحذيراً شديد اللهجة لمواطنيها في إيران، تزامناً مع تصريحات حازمة من البيت الأبيض تلوح باستخدام القوة العسكرية للرد على قمع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
تحذير من “السفارة الافتراضية”: غادروا الآن
أصدرت “السفارة الأمريكية الافتراضية” في إيران بياناً عاجلاً حثت فيه الرعايا الأمريكيين على مغادرة الأراضي الإيرانية فوراً. وعزت السفارة هذا النداء إلى:
تصاعد العنف: احتمالية تزايد حدة المواجهات خلال الاحتجاجات المستمرة.
عزل الاتصالات: تكرار انقطاع خدمات الإنترنت والهاتف.
تعثر السفر: إلغاء وتعليق العديد من الرحلات الجوية.
ونصحت السفارة مواطنيها بالتخطيط للمغادرة فوراً، مشيرة إلى أنه في حال تعذر السفر جوًا، فعلى المواطنين التفكير في المغادرة برّاً عبر الحدود نحو تركيا أو أرمينيا. كما وجهت نصائح أمنية لمن لا يستطيع المغادرة بضرورة البقاء مع الأقارب ومتابعة التطورات بدقة.
البيت الأبيض: الدبلوماسية أولاً.. ولكن
وفي سياق متصل، رسمت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، ملامح سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه تعامل النظام الإيراني مع الاحتجاجات. وقالت ليفيت: “الدبلوماسية هي الخيار الأول؛ لطالما كانت كذلك وستظل كذلك”.
إلا أن المتحدثة ألحقت ذلك بوعيد واضح، مؤكدة أن “ترامب لا يخشى استخدام القوة المميتة والقوة العسكرية للولايات المتحدة كلما رأى ذلك ضرورياً” لحماية المصالح الأمريكية أو الرد على القمع المفرط.
تصعيد يلوح في الأفق
تعكس هذه التطورات انتقال الإدارة الأمريكية من مرحلة مراقبة الاحتجاجات إلى مرحلة “الاستعداد الميداني” والتهديد المباشر، مما يضع العلاقات بين واشنطن وطهران على حافة مواجهة جديدة، وسط دعوات دولية متزايدة لحماية المتظاهرين الإيرانيين.










