قمة تاريخيه فى نارا لتعزيز الشراكة الكورية اليابانية ضد النفوذ الصيني المتصاعد وكوريا الشماليه
تستضيف مدينة نارا اليابانية اليوم قمة تاريخية بين الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ ورئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتنسيق المواقف تجاه التوترات الإقليمية، خصوصًا في مواجهة النفوذ المتزايد للصين والتهديدات النووية لكوريا الشمالية، ضمن إطار تحالف ثلاثي يشمل الولايات المتحدة.
تعزيز العلاقات الاقتصادية والدفاعية:
تركز القمة على ملفات التجارة والتعاون الدفاعي الثلاثي بين اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، في ظل الضغوط الدولية لزيادة ميزانيات الدفاع والتصدي للتحديات الأمنية في المنطقة. وأكد الزعيمان على أهمية الثقة المتبادلة لضمان استقرار العلاقات واستدامة الشراكات الاقتصادية.
توازن حساس بين التاريخ والمستقبل:
تمثل العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية تاريخيًا تحديًا بسبب الاحتلال الياباني لشبه الجزيرة الكورية (1910-1945) وقضايا التعويضات والعمل القسري والنساء المستعبدات خلال الحرب. ومع ذلك، سعى الزعيمان إلى تركيز الحوار على التعاون العملي والمستقبلي، بما في ذلك معالجة قضايا التعرف على رفات العمال الكوريين القسريين في اليابان.
أولويات استراتيجية:
يشمل برنامج القمة مناقشة التحديات الإقليمية مثل النفوذ الصيني، التهديد النووي الكوري الشمالي، وتعزيز التنسيق الثلاثي مع واشنطن. كما تضمنت الزيارة نشاطات ثقافية وتاريخية، بينها زيارة معبد هوريه الذي يعكس الروابط الثقافية بين اليابان وشبه الجزيرة الكورية، بالإضافة إلى لقاء الرئيس الكوري بالجالية الكورية المقيمة في اليابان.
أهمية القمة للمنطقة:
تأتي القمة في وقت حساس بعد تصريحات تاكايتشي بشأن تدخل محتمل في حالة هجوم صيني على تايوان، وتسلط الضوء على الحاجة لتعاون استراتيجي مستمر بين الحلفاء في آسيا. وتؤكد القمة على أن اليابان وكوريا الجنوبية تعملان على “صف واحد” لمواجهة التحديات الإقليمية، مع الحفاظ على توازن دقيق بين التاريخ، الأمن، والتنمية الاقتصادية.











