خبراء يؤكدون ان ترامب قد يضغط على النظام الإيراني عبر خيارات استراتيجية دقيقة دون إسقاطه
تتجه الأنظار نحو إيران وسط احتجاجات متصاعدة ضد النظام، وسط مخاوف من تدخل أمريكي محتمل قد يشمل حتى استهداف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. الخبراء يحذرون من تحول الصراع من احتجاجات شعبية إلى صدامات جيوسياسية معقدة، تؤثر على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.
وبحسب خبراء ومحللين ، أن التدخل الخارجي في الاحتجاجات الإيرانية أمر وارد، لكنه ليس بالحجم الذي تصوره السلطات الإيرانية، التي تسعى إلى تصوير الحراك الشعبي كمؤامرة خارجية تستهدف النظام.
وأن أي تحرك أمريكي قد يشمل خيارات متعددة، منها الضغط السياسي أو الاستهداف المباشر لقادة محددين، لا سيما المرشد الأعلى، بهدف تعديل سياسات النظام الإيراني، لا إسقاطه.
وأن سقوط النظام الإيراني أو تراجعه سيكون له تداعيات كبيرة على دول آسيا الوسطى، قبرص، روسيا، الصين، الهند، ودول الخليج العربية، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، التي تركز على ثلاث ملفات رئيسية: البرنامج النووي الإيراني، العسكرة، والبرنامج الصاروخي.
وأشاروا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتعامل بمنطق الصفقات الكبرى، مستهدفًا تحقيق مصالح اقتصادية وجيوسياسية، وممارسة الضغط على الصين وروسيا، مع الحفاظ على توازنات دقيقة في المنطقة.
تشهد إيران احتجاجات متواصلة منذ أواخر ديسمبر 2025، احتجاجًا على الانهيار الاقتصادي وارتفاع الأسعار، امتدت إلى أكثر من 20 مدينة. واشنطن أصدرت تحذيرات متكررة لمواطنيها المتواجدين في إيران بمغادرة البلاد، بينما إيران تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض على الاضطرابات.
تداعيات محتملة:
• زيادة التوترات في الشرق الأوسط والخليج.
• تأثير على أسواق النفط العالمية بسبب اضطراب حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
• احتمالات تدخل جيوسياسي معقد يضغط على نظام خامنئي دون إشعال حرب شاملة.










