ترامب يرفع سقف المواجهة مع طهران وأوروبا تشدد الضغط على النظام الإيراني
أكثر من 2000 قتيل في الاحتجاجات الإيرانية، وواشنطن تدرس سيناريوهات عسكرية وسيبرانية، بينما دول أوروبية تستدعي سفراء إيران احتجاجًا على انتهاكات حقوق الإنسان
واشنطن – رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء 13 يناير 2026، سقف المواجهة مع إيران، معلنًا إلغاء اجتماع كان مقررًا مع مسؤولين إيرانيين احتجاجًا على ما وصفه بـ”القتل العبثي للمتظاهرين”.
وقال ترمب في رسالة مباشرة إلى المحتجين الإيرانيين:
“المساعدة في الطريق، استمروا في تحرككم، اقتحموا المؤسسات وسجلوا أسماء المسؤولين عن القمع”، مؤكدًا أن قراره سيبقى ساريًا حتى توقف أعمال القتل.
واشنطن تبحث جميع السيناريوهات
أفادت مصادر أميركية بأن إدارة ترمب تدرس مجموعة واسعة من الخيارات للتعامل مع الأزمة الإيرانية، تشمل:
• ضربات عسكرية محتملة
• هجمات سيبرانية
• عمليات نفسية واستراتيجية تتجاوز مجرد الضربات الجوية التقليدية
وتأتي هذه الخطوات في وقت تصاعدت فيه مؤشرات قرب تدخل عسكري محدود، وسط تقييمات دقيقة للمخاطر الإقليمية.
توتر إيراني أوروبي
في المقابل، تصاعد التوتر بين طهران وأوروبا، حيث انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ما وصفه بـ”ازدواجية المعايير الأوروبية”، محذرًا من أن بلاده سترد بالمثل على أي عقوبات أو قيود إضافية.
وردت عدة دول أوروبية بشدة، واستدعت سفراء إيران لديها احتجاجًا على قمع المتظاهرين، في محاولة لتأكيد موقفها تجاه حماية حقوق الإنسان في إيران.
حصيلة القتلى في الاحتجاجات
على الصعيد الميداني، كشفت منظمات حقوقية أن عدد القتلى منذ اندلاع الاحتجاجات تجاوز ألفي شخص، حيث وثقت منظمة “هرانا” وفاة 2003 شخصًا، فيما أكد مسؤول إيراني الرقم ذاته لوكالة «رويترز».
وتشهد المدن الإيرانية موجة من التظاهرات العنيفة، حيث يستمر المحتجون في التحرك ضد النظام الحاكم، وسط قمع أمني شديد وحظر للإنترنت، في أكبر موجة احتجاجات منذ سنوات.










