سجل الريال الإيراني انهياراً “شبه كامل” في قيمته الشرائية مع مطلع عام 2026، حيث لامس سعر صرف الدولار الأمريكي حاجز 1.4 مليون ريال في السوق الحرة، وسط موجة تضخم جامحة تجاوزت 52%، مما دفع الاقتصاد الإيراني نحو حافة “التضخم المفرط”.
تأثير انهيار الريال الإيراني:
انهيار الريال الإيراني مقابل الدولار ادى الى تآكل ثروات الإيرانيين التي تراكمت لعقود، مما أشعل احتجاجات واسعة في طهران وأصفهان وشيراز، شارك فيها حتى الحلفاء التقليديون للنظام نتيجة سوء الإدارة الاقتصادية.
ولمواجهة الاحتجاجات، فرضت السلطات الايرانية انقطاعات متكررة في الإنترنت، مما دفع المواطنين لاستخدام تطبيقات مثل Noghteha وBitchat التي تتيح المراسلة عبر “شبكات المش” والبلوتوث دون الحاجة لشبكة عالمية.
البيتكوين: “خيار الخروج” من جحيم العملة المحلية
في ظل انهيار الريال الإيراني مقابل الدولار، لم يعد البيتكوين مجرد “استثمار مثير”، بل تحول إلى “خيار خروج” (Exit Option) للإيرانيين الساعين لحماية ما تبقى من مدخراتهم:
وتشير بيانات Chainalysis إلى أن منصات التداول المرتبطة بإيران شهدت تدفقات تجاوزت 4 مليارات دولار في عام 2024 (بزيادة 70%)، مع استمرار التسارع في 2026.
وبينما يستخدمه المواطنون للهرب من القيود، لجأ النظام الإيراني نفسه لاستخدام الكريبتو للالتفاف على العقوبات الدولية، حتى وصل الأمر لقبول العملات المشفرة ثمناً لأنظمة أسلحة متطورة.










