رفع حالة التأهب القصوى على الجبهة الداخلية … إسرائيل تراقب التطورات الإقليمية وتستعد لأي رد محتمل من الحوثيين أو حزب الله، مع تعزيز الدفاع الجوي وسلاح الجو.
تستمر إسرائيل في تعزيز استعداداتها العسكرية تحسبًا لأي هجوم أمريكي محتمل على إيران، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة الإسرائيلية (كان)، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعدًا متسارعًا للتوترات الإقليمية.
وأوضحت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي لم يُعدّل توجيهاته للجبهة الداخلية، مع أن الاستعدادات على أعلى مستوى. وتتمثل هذه الإجراءات في تعزيز منظومة الدفاع الجوي، رفع حالة التأهب لسلاح الجو، والاستعداد لأي هجمات محتملة بالصواريخ والطائرات المسيرة أو الهجمات الإلكترونية.
وذكرت المصادر أن تل أبيب تدرك أن انخراطها المباشر في أي هجوم على إيران قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع الإقليمي، خصوصًا مع احتمال ردود فعل من الحوثيين في اليمن أو حزب الله في لبنان.
ويجري رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، تقييمات مستمرة للوضع مع كبار القادة ومسؤولي الأمن، لمواكبة التطورات الإقليمية المحتملة، والتأكد من جاهزية القوات على كافة الجبهات.
وتشير التحليلات إلى أن إسرائيل تعتمد سياسة دقيقة تقوم على الموازنة بين الاستعداد العسكري وتجنب الانجرار المباشر إلى الصراع، مع الحفاظ على الاستقرار الداخلي. وتؤكد هيئة الإذاعة العبرية أن الرسالة للجمهور واضحة: الجيش يراقب ويستعد، ولا تغييرات في التوجيهات الرسمية، مع الالتزام بالبيانات الرسمية لتجنب إثارة الذعر.
ويُعتبر هذا الاستنفار جزءًا من استراتيجية إسرائيل لمواجهة أي تصعيد محتمل في المنطقة، حيث يشكل هجوم أمريكي على إيران اختبارًا دقيقًا لتوازنات القوة الإقليمية، ويضع تل أبيب أمام خيارات دقيقة بين الرد العسكري أو الاعتماد على التحذيرات والدبلوماسية.










