بعد ساعات من إعلان واشنطن جماعة الإخوان المسلمين ككيان إرهابي عالمي، نفت مصادر مصرية صحة الأنباء حول وفاة خيرت الشاطر، مؤكدة استمرار متابعة السلطات المصرية للتنظيم وأفراده.
تصدر القيادي الإخواني خيرت الشاطر حديث مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان الولايات المتحدة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن والفرع اللبناني ضمن الكيانات الإرهابية.
ونفت مصادر مصرية صحة الأخبار المتداولة حول وفاة الشاطر، واعتبرت هذه الإشاعات “عارية تمامًا من الصحة”.
ويأتي هذا النفي بعد أيام من صدور أحكام قضائية ضد عناصر مرتبطة بالتنظيم، حيث أدرجت محكمة جنايات القاهرة 27 متهمًا على قوائم الإرهاب لمدة 5 سنوات، من بينهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ونجل خيرت الشاطر، في خطوة لتعزيز المساءلة القانونية تجاه أنشطة الجماعة.
وفي تطور بارز، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الثلاثاء 13 يناير 2026 إدراج جماعة الإخوان المسلمين ضمن قائمة الكيانات الإرهابية الخاصة، بهدف تجفيف منابع التمويل وملاحقة الأنشطة المشبوهة المرتبطة بالتنظيم. وشمل القرار فرع الجماعة في لبنان، معتبرًا إياه تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي.
ورحبت جمهورية مصر العربية رسميًا بالتصنيف الأمريكي، معتبرة أنه يعكس خطورة الأيديولوجية المتطرفة للجماعة، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن القومي المصري والإقليمي والدولي. وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن الجماعة استغلت الدين لتحقيق أهداف سياسية تقوم على العنف والتحريض، مستهدفة الشرطة والقوات المسلحة والمدنيين على مدار عقود.
وشدد البيان على أن القرار الأمريكي يتوافق تمامًا مع الموقف المصري الراسخ منذ عام 2013، حين صنفت السلطات المصرية الإخوان كمنظمة إرهابية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا للجهود الدولية في مكافحة الإرهاب.











