مقديشو | 15 يناير 2026 أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية (NISA)، في وقت متعد اليوم الخميس، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق وبالغة الدقة، استهدفت اجتماعا لقيادات بارزة في حركة الشباب المتطرفة (التي تصنفها الحكومة تحت مسمى “الخوارج”) في بوعالي بإقليم جوبا الأوسط.
ضربة استخباراتية في قلب “الخوارج”
وذكرت الوكالة في بيان عاجل نشر عبر حسابها الرسمي، أن قواتها الخاصة نفذت العملية بالتعاون مع “شركاء دوليين”، مستهدفة منزلا في منطقة “بوعالي” كان يجتمع فيه قادة رفيعو المستوى من حركة الشباب.
وتشير طبيعة الإعلان وتوقيته إلى أن العملية قد تكون غارة جوية دقيقة أو مداهمة نفذتها وحدات النخبة، وهي استراتيجية تهدف إلى قطع رؤوس القيادة وتعطيل خطط التنسيق والخدمات اللوجستية في واحد من أهم معاقل حركة الشباب جنوبي الصومال.
بوعالي.. المربع الأمني الأخطر
تكتسب هذه العملية أهمية استراتيجية نظرا لموقعها؛ حيث تعد “بوعالي” في وادي جوبا المربع الأكثر تحصينا وسيطرة لحركة الشباب، ومركزا لإدارة عملياتها وتخزين متفجراتها.
وتأتي هذه الضربة كجزء من سلسلة عمليات مكثفة شهدها شهر يناير الجاري، شملت غارات على مصانع قنابل وتجمعات في مناطق “جيليب” و”ساكو”.
تعاون دولي وتكتم على النتائج
وعادة ما تتم مثل هذه العمليات النوعية بالتنسيق مع القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، التي تقدم الدعم الاستخباري والجوي. واختتمت وكالة الاستخبارات بيانها بالتأكيد على أن “المزيد من التفاصيل سيتم نشرها قريبا”، وسط ترقب للكشف عن هويات القادة المستهدفين وحجم الخسائر التي لحقت بصفوف الحركة.










