نيويورك | 15 يناير 2026 يعقد مجلس الأمن الدولي، بعد ظهر اليوم الخميس، جلسة طارئة لتقديم إحاطة شاملة حول الأوضاع المتفجرة في إيران، وذلك بناء على طلب رسمي من الولايات المتحدة، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الرئاسة الصومالية للمجلس (الدورة الحالية).
ترامب: “توقف الإعدامات” تحت الاختبار
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت يحيط فيه الغموض بموقف البيت الأبيض؛ حيث صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأربعاء بأنه تلقى معلومات من “مصدر ثقة” تفيد بأن عمليات الإعدام المخطط لها والقتل في الشوارع قد توقفت في إيران. ورغم هذه الأنباء، أكد ترامب خلال حدث في البيت الأبيض أن إدارته بصدد “التحقق” من هذه التقارير على أرض الواقع، مشددا على التزامه السابق بدعم المتظاهرين ووعوده بأن “المساعدة قادمة”.
العفو الدولية: قتل جماعي غير مسبوق
في مقابل تفاؤل ترامب الحذر، رسمت منظمة العفو الدولية صورة قاتمة للوضع الميداني، مؤكدة أن السلطات الإيرانية ارتكبت عمليات “قتل جماعي غير قانونية” على نطاق لم يسبق له مثيل منذ الثامن من يناير/كانون الثاني بالتزامن مع حجب الإنترنت.
وأوضحت المنظمة في تقريرها الموثق أن القوات الأمنية استهدفت المتظاهرين العزل بطلقات مباشرة في الرأس والصدر من فوق أسطح المباني السكنية والمساجد.
واستخدام مكثف للرشاشات والبنادق المحملة بكرات معدنية قاتلة في “تصعيد منسق” على مستوى البلاد.
ترقب لخيارات واشنطن العسكرية
وتتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه جلسة مجلس الأمن اليوم، وسط تصاعد الغضب الدولي والمطالبات بمحاسبة طهران.
ويبقى السؤال القائم حول طبيعة الرد الأمريكي القادم؛ فبينما يتحدث ترامب عن “هدوء مفاجئ” في وتيرة الإعدامات، لا تزال التقارير الاستخباراتية والحقوقية تشير إلى مجازر حقيقية، مما يضع كافة الخيارات على الطاولة، بما في ذلك احتمال توجيه ضربات عسكرية دقيقة لردع آلة القمع الإيرانية.










