وجهت وزارة الخارجية الأمريكية انتقادات حادة للنظام الإيراني، واصفةً رده على المطالب الشعبية بـ “العنف الوحشي”، ومحذرة من مغبة توسيع دائرة التهديدات الإيرانية لتشمل دول الجوار والمصالح الأمريكية في المنطقة.
“نمط سلوكي عدواني”
وفي بيان نشرته عبر حسابها الرسمي باللغة الفارسية على منصة “X”، قالت الخارجية الأمريكية إن المتظاهرين الإيرانيين “خاطروا بكل شيء للمطالبة بالحرية والعدالة”، إلا أن رد السلطات كان “عنفاً وحشياً”. وأضاف البيان أن الأمر لم يتوقف عند القمع الداخلي، بل امتد ليشمل تهديدات مباشرة تستهدف حكومات الدول المجاورة والمصالح والأصول الأمريكية في المنطقة.
واعتبرت واشنطن أن هذا التصعيد يمثل “نمطاً سلوكياً متكرراً” للنظام الإيراني، الذي يفضل باستمرار لغة العنف على الحوار، سواء في تعامله مع الداخل الإيراني أو مع المجتمع الدولي.
دعوة للاستماع لا للقمع
واختتمت الخارجية الأمريكية بيانها بمطالبة القادة في طهران بضرورة تغيير نهجهم، مشددة على أن “عليهم التركيز على الاستماع إلى أصوات المتظاهرين بدلاً من اللجوء إلى العنف”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الاستنفار العسكري، خاصة بعد تحريك الولايات المتحدة لحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” إلى الشرق الأوسط، في رسالة ردع واضحة تهدف إلى كبح أي محاولات إيرانية لتصدير أزمتها الداخلية عبر استهداف الشركاء الإقليميين أو المصالح الحيوية لواشنطن.










