• الخارجية الأمريكية: نتخذ كل الإجراءات لحماية شركاء واشنطن في المنطقة
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الخميس, يناير 15, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
Home أخبار رئيسية

وزير التعليم المصرى في قفص الاتهام: هل يعزل محمد عبداللطيف بسبب مدرسة في المنيا؟

المنشر by المنشر
يناير 15, 2026
in أخبار رئيسية, يحدث في مصر
Reading Time: 1 min read
0
وزير التعليم المصرى في قفص الاتهام: هل يعزل محمد عبداللطيف بسبب مدرسة في المنيا؟ 2026
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

حكم قضائي معلّق منذ 2013.. لماذا تحدّى وزير التربية والتعليم المصرى سلطة القضاء؟

إحالة وزير التربية والتعليم المصري محمد عبداللطيف إلى المحاكمة الجنائية أثارت جدلًا واسعًا، بعدما اتُّهم بالامتناع عمدًا عن تنفيذ حكم قضائي نهائي صادر لصالح ملاك مدرسة خاصة في محافظة المنيا يطالبون بطرد الوزارة من المدرسة المؤجرة وتسليمها لهم خالية من الإشغال.

الدعوى لا تطالب فقط بحبسه، بل أيضًا بعزله من منصبه وإلزامه بتعويض قدره مليون جنيه، في سابقة نادرة أن يُحاكَم وزير تعليم حالي أمام محكمة الجنح بسبب عدم تنفيذ حكم قضائي مدني صدر قبل توليه المنصب بسنوات.

خلفية القضية: مدرسة مؤجَّرة وحكم قديم

تعود جذور الأزمة إلى دعوى مدنية أقامها ملاك إحدى المدارس في محافظة المنيا ضد وزارة التربية والتعليم، يطالبون فيها بطرد الوزارة من المدرسة المؤجرة لها بموجب عقد إيجار، وتسليمها خالية من الشواغل.

في عام 2013 صدر حكم قضائي نهائي من محكمة المنيا الابتدائية لصالح الملاك بطرد الوزارة، إلا أن الحكم لم يُنفَّذ لسنوات، رغم تغيّر الوزراء وتعاقب القيادات، ما دفع الملاك لاحقًا إلى تحريك دعوى جنائية مباشرة ضد الوزير الحالي بصفته.

من الدعوى المدنية إلى الاتهام الجنائي

المحامي عمرو عبدالسلام، وكيلًا عن ملاك المدرسة، لجأ إلى الجنحة المباشرة أمام محكمة جنح القاهرة الجديدة، متهمًا الوزير بالامتناع عمدًا عن تنفيذ حكم قضائي نهائي واجب النفاذ، بالمخالفة للمادة 123 من قانون العقوبات التي تجرّم امتناع الموظف العام عن تنفيذ حكم أو أمر صادر من المحكمة.

النيابة العامة أحالت الوزير إلى المحاكمة الجنائية، وحددت محكمة الاستئناف جلسة 13 مايو المقبل كأولى جلسات نظر الدعوى، مع طلب الحكم بحبسه، وعزله من منصبه، وإلزامه بمليون جنيه تعويضًا لصالح الملاك.

موقف الوزير والوزارة من الاتهامات

بيانات غير رسمية متداولة عن مصادر بوزارة التعليم تشير إلى أن الحكم محل النزاع صدر قبل تولي محمد عبداللطيف الوزارة، وأن الملف شهد تراكما إداريا وتعقيدات تتعلق باستمرار حاجة الدولة للمدرسة لخدمة الكثافة الطلابية في المنطقة.

مع ذلك، يؤكد مقدمو الدعوى أن الوزير بمجرد توليه المسؤولية أصبح ملزمًا قانونًا بتنفيذ الأحكام النهائية الصادرة ضد وزارته بصفتها الاعتبارية، وأن استمرار شغل المدرسة دون سند قانوني يمثل تحديًا واضحًا لأحكام القضاء ويستوجب المسؤولية الجنائية والشخصية.

جدل قانوني وسياسي حول سابقة المحاكمة

قانونيًا، يرى خبراء أن المادة 123 من قانون العقوبات تمنح القضاء أداة صارمة لضبط الإدارة، إذ تجيز حبس الموظف العام وعزله إذا امتنع عن تنفيذ حكم قضائي بعد إنذاره رسميًا، وهو ما يؤكد محامو الملاك أنهم قاموا به عبر إنذارات على يد محضر للوزير.

سياسيًا، جاءت إحالة وزير التربية والتعليم للمحاكمة في لحظة حساسة يشهد فيها ملف التعليم ضغوطًا كبيرة بسبب شكاوى من المناهج وكثافة الفصول وتكاليف الدروس الخصوصية، ما جعل جزءًا من الرأي العام يتابع القضية بوصفها اختبارًا لمدى خضوع المسؤولين لمسطرة القانون.

السيناريوهات المحتملة وارتداداتها على منظومة التعليم

في حال إدانة الوزير، قد يواجه حكمًا بالحبس إلى جانب العزل من منصبه، وهو ما يعني عمليًا إقالته القضائية، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول مصير القرارات التي اتخذها في فترة توليه، ورسالة قوية لباقي المسؤولين بشأن مخاطر تجاهل الأحكام القضائية.

أما إذا انتهت المحاكمة إلى البراءة أو الغرامة فقط، فستبقى القضية علامة فارقة تذكّر بأن نزاعًا حول مدرسة واحدة في المنيا يمكن أن يجرّ وزير التعليم كله إلى dock الاتهام، ويعيد النقاش حول كيفية إدارة الدولة لعقود الإيجار واستخدام الأصول التعليمية، وحدود التزامها بتنفيذ أحكام القضاء حتى عندما تصطدم مع اعتبارات “المصلحة العامة” كما يراها الجهاز الإداري.

Post Views: 16
Tags: أخبار عاجلهالمنشرالمنشر _الاخبارىحبسمحكمةمصروزير التعليم
Previous Post

ضغط دولي تقوده قوى كبرى لإنقاذ سلام جنوب السودان.. ودعوات لإشراك “مشار” في حوار شامل

Next Post

الاعلامية المصرية “سارة خليفة” بين تهمة تصنيع المخدرات وتشخيص الورم السرطاني.. من يحاسب من؟

المنشر

المنشر

Related Posts

مصر تُدشّن محطة حاويات ذكية بميناء السخنة وتستقبل أول سفينة من بيروت 2026
أخبار رئيسية

مصر تُدشّن محطة حاويات ذكية بميناء السخنة وتستقبل أول سفينة من بيروت

يناير 15, 2026
تأجيا الضربة الإسرائيلية ضد حزب الله …احتجاجات إيران تحوّل أولويات واشنطن وتل أبيب 2026
أخبار رئيسية

تأجيا الضربة الإسرائيلية ضد حزب الله …احتجاجات إيران تحوّل أولويات واشنطن وتل أبيب

يناير 15, 2026
المعارضة الكردية الإيرانية في العراق تترقّب لحظة الحسم مع تراجع تهديدات ترامب 2026
أخبار رئيسية

المعارضة الكردية الإيرانية في العراق تترقّب لحظة الحسم مع تراجع تهديدات ترامب

يناير 15, 2026
"مأساة تيا".. نهاية صادمة لمسلسل "ميدتيرم" بإيداع ياسمينا العبد "مصحة نفسية" 2026
الفن

“مأساة تيا”.. نهاية صادمة لمسلسل “ميدتيرم” بإيداع ياسمينا العبد “مصحة نفسية”

يناير 15, 2026
اغتيال القيادي بـ "القسام" محمد الحولي أبو فؤاد في غارة إسرائيلية استهدفت منزله بوسط غزة 2026
أخبار رئيسية

اغتيال القيادي بـ “القسام” محمد الحولي أبو فؤاد في غارة إسرائيلية استهدفت منزله بوسط غزة

يناير 15, 2026
إيران: وضع حسن روحاني وظريف تحت الإقامة الجبرية في طهران 2026
أخبار رئيسية

إيران: وضع حسن روحاني وظريف تحت الإقامة الجبرية في طهران

يناير 15, 2026
Next Post
الاعلامية المصرية "سارة خليفة" بين تهمة تصنيع المخدرات وتشخيص الورم السرطاني.. من يحاسب من؟ 2026

الاعلامية المصرية "سارة خليفة" بين تهمة تصنيع المخدرات وتشخيص الورم السرطاني.. من يحاسب من؟

Recent News

مصر تُدشّن محطة حاويات ذكية بميناء السخنة وتستقبل أول سفينة من بيروت 2026

مصر تُدشّن محطة حاويات ذكية بميناء السخنة وتستقبل أول سفينة من بيروت

يناير 15, 2026
تأجيا الضربة الإسرائيلية ضد حزب الله …احتجاجات إيران تحوّل أولويات واشنطن وتل أبيب 2026

تأجيا الضربة الإسرائيلية ضد حزب الله …احتجاجات إيران تحوّل أولويات واشنطن وتل أبيب

يناير 15, 2026
المعارضة الكردية الإيرانية في العراق تترقّب لحظة الحسم مع تراجع تهديدات ترامب 2026

المعارضة الكردية الإيرانية في العراق تترقّب لحظة الحسم مع تراجع تهديدات ترامب

يناير 15, 2026
"مأساة تيا".. نهاية صادمة لمسلسل "ميدتيرم" بإيداع ياسمينا العبد "مصحة نفسية" 2026

“مأساة تيا”.. نهاية صادمة لمسلسل “ميدتيرم” بإيداع ياسمينا العبد “مصحة نفسية”

يناير 15, 2026

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس