أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، اليوم الخميس، عن مقتل مواطن كندي في إيران على يد السلطات الأمنية، وذلك في ظل موجة القمع العنيف التي يشنها النظام الإيراني ضد الاحتجاجات الشعبية المتواصلة منذ أواخر ديسمبر الماضي.
تصريح ناري لوزيرة الخارجية
وفي بيان رسمي نشرته عبر حسابها على منصة (X)، قالت أناند:”لقد علمت للتو بوفاة مواطن كندي في إيران على يد السلطات الإيرانية. مسؤولو القنصلية على اتصال بعائلة الضحية في كندا، وأقدم لهم أحر التعازي في هذا الوقت العصيب”.
وأضافت الوزيرة الكندية أن الاحتجاجات السلمية للشعب الإيراني، المطالبة بإسماع صوتهم في مواجهة القمع والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان، قوبلت بـ “ازدراء صارخ من قبل النظام لحياة الإنسان”، مشددة على ضرورة إنهاء هذا العنف فوراً وإدانة كندا المطلقة لهذه الممارسات.
تفاصيل الواقعة والسياق الميداني
رغم عدم الكشف عن هوية الضحية لأسباب تتعلق بالخصوصية، أشارت مصادر في وزارة الشؤون الخارجية الكندية (Global Affairs Canada) إلى أن الوفاة حدثت خلال مشاركة المواطن في إحدى التظاهرات، مرجحة وقوعها في طهران أو إحدى المدن الكبرى التي تشهد مواجهات دامية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق مأساوي:
تقارير حقوقية تشير إلى سقوط آلاف القتلى منذ بدء الاحتجاجات في إيران بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة وانهيار العملة.
وشهدت الأيام الماضية في إيران (خاصة 8 و9 يناير) تصعيداً وحشياً تزامناً مع قطع كامل لشبكة الإنترنت في جميع المحافظات الإيرانية.
تحذيرات كندية مشددة
أكدت الحكومة الكندية أنها تتابع الوضع القنصلي عن كثب رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية مباشرة، وجددت تحذيراتها الصارمة لجميع الكنديين بضرورة تجنب السفر إلى إيران بشكل نهائي.
والمغادرة الفورية لمن لا يزالون داخل الأراضي الإيرانية نظراً للمخاطر الأمنية المتزايدة واحتمالية الاحتجاز التعسفي أو التعرض للعنف المباشر.










