أعلنت مصادر طبية وفلسطينية، اليوم الخميس، عن استشهاد القيادي البارز في كتائب الشهيد عز الدين القسام، محمد الحولي (أبو فؤاد)، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزله في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، مما أدى أيضا إلى استشهاد عدد من أفراد عائلته.
تفاصيل المجزرة في دير البلح
وأفادت التقارير الواردة من وسط القطاع بأن طائرات الاحتلال استهدفت منزلا مأهولا غرب مخيم دير البلح، ما أسفر عن ارتقاء نحو 7 شهداء، من بينهم القائد “أبو فؤاد الحولي” وزوجته وابنته. وأشارت المصادر إلى استشهاد كل من (رانيا نايف الحولي، إسلام نايف السقا، وقمر رأفت أبو سمرة) في ذات القصف الذي خلف دمارا هائلا في المنطقة السكنية المحيطة.
من هو القائد “أبو فؤاد الحولي”؟
يعد محمد الحولي من الرعيل القتالي البارز في الجناح العسكري لحركة حماس، وبرز اسمه كأحد القادة الميدانيين المؤثرين في لواء الوسطى. وبحسب مصادر مقربة من المقاومة، فإن الحولي كان قد نجا من عدة محاولات اغتيال سابقة خلال سنوات المواجهة، وكان يضطلع بدور حيوي في إدارة العمليات الميدانية والتصدي للتوغلات الإسرائيلية في مناطق وسط القطاع.
ردود الفعل وتصعيد الميدان
نعت فصائل فلسطينية الشهيد الحولي وعائلته، بينما وصفت حركة حماس القصف بـ “الجريمة البشعة” التي تستهدف الحاضنة الشعبية والقادة الميدانيين للتغطية على “الفشل في تحقيق أهداف عسكرية ميدانية”.
ويأتي هذا الاغتيال في وقت يشهد فيه وسط القطاع تصعيدا عسكريا محموما، حيث تكررت الغارات الجوية والقصف المدفعي على دير البلح ومخيمات النصيرات والبريج، تزامنا مع استمرار المعارك العنيفة في محاور التوغل، ورغم استمرار الجهود الدبلوماسية الدولية المتعثرة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر تعليق رسمي من المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي حول تفاصيل العملية، فيما تؤكد الوقائع الميدانية أن استهداف المنزل كان “اغتيالا مركزا” نظرا لمكانة الحولي في هيكلية القيادة الميدانية لكتائب القسام.










