أصدر قاضي المحكمة العليا الفيدرالية في البرازيل، ألكسندر دي مورايس، قراراً بنقل الرئيس السابق جاير بولسونارو من مقر شرطة برازيليا إلى زنزانة جديدة في مقر الشرطة العسكرية بالعاصمة الفيدرالية، مبرراً القرار بضرورة توفير ظروف “أكثر ملاءمة” لوضعه الصحي.
من 12 إلى 65 متراً.. تفاصيل “بابودينها”
الرئيس السابق، الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً وثلاثة أشهر بتهمة المشاركة في محاولة انقلاب فاشلة أواخر عام 2022، انتقل إلى جناح جديد يُعرف باسم “بابودينها” (داخل مجمع سجون بابودا).
وتكشف التقارير أن المقر الجديد يمتد على مساحة 65 متراً مربعاً (خمسة أضعاف زنزانته السابقة)، ويحتوي على غرفة نوم بسرير مزدوج وجهاز تلفاز، وحمام مزود بمياه ساخنة، مطبخ، وغرفة غسيل، وفناء خارجي وغرفة معيشة، وغرفة مخصصة للعلاج الطبي وأجهزة العلاج الطبيعي.
دواعي النقل: تبعات “طعنة 2018”
يأتي هذا الإجراء استجابةً لتقارير طبية تشير إلى معاناة بولسونارو من مضاعفات صحية مزمنة، تعود جذورها إلى حادثة الطعن التي تعرض لها في البطن خلال حملته الانتخابية عام 2018. ومنذ بدء سجنه في نوفمبر 2025، خضع الرئيس السابق لعمليتين جراحيتين وتلقى رعاية طبية متكررة.
وأوضح القاضي مورايس في حكمه أن النقل سيسهل البدء الفوري في جلسات العلاج الطبيعي المسائية التي طلبها فريق الدفاع، وهو ما لم يكن متاحاً في المقر السابق.
جدل حول “الامتيازات” في السجن
القرار لم يخلُ من الجدل؛ فبينما انتقد أنصار بولسونارو وعائلته ظروف سجنه السابقة (مثل تعطل مكيف الهواء)، رد القاضي مورايس بالتأكيد على أن بولسونارو يحظى بالفعل بظروف “مميزة واستثنائية” مقارنة بأكثر من 384 ألف معتقل في السجون البرازيلية، وذلك مراعاةً لسنه ومنصبه السابق كرئيس للبلاد.










