شهدت منصات التواصل الاجتماعي وشارع السيارات في مصر حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، عقب قيام صاحب معرض سيارات بمدينة الباجور في محافظة المنوفية بعرض سيارة “مرسيدس” نادرة، مؤكدا أنها كانت مملوكة لأسرة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي.
تفاصيل العرض: 10 نسخ فقط في مصر
أوضح كريم جمال صبيحة، صاحب المعرض، أن السيارة من طراز “مرسيدس بنز 260 SE” موديل 1989، وهي نسخة نادرة جدا لم يدخل منها مصر سوى 10 سيارات فقط. وأشار صبيحة إلى أن السعر المطلوب يتراوح بين 575 و600 ألف جنيه، لافتا إلى أن السيارة لا تزال تحمل رخصة باسم نجل الشيخ الراحل، “عبد الرحيم الشعراوي”.
وقال صبيحة في تصريحاته: “اشتريت السيارة قبل 8 أشهر من ميت غمر، وهي تحمل قيمة تاريخية كبيرة ومقتنى فريد لمحبي فضيلة الشيخ”.
أسرة الشيخ تنفي: “تراث الإمام ليس للبيع”
في المقابل، تدخلت أسرة الشيخ الشعراوي لتوضيح الحقيقة وحسم الجدل؛ حيث نفت السيدة نورا أحمد (زوجة حفيد الشيخ) أن تكون هذه هي السيارة الشخصية التي كان يستقلها “إمام الدعاة”. وأوضحت النقاط التالية:
السيارة كانت ملكا شخصيا لنجله “عبد الرحيم” اشتراها بماله الخاص، وليست من مقتنيات الشيخ الراحل، والسيارة بيعت منذ فترة بمبلغ بسيط (80 ألف جنيه) كسيارة مستعملة عادية.
وأكدت الأسرة أن سيارة الشيخ الشعراوي الحقيقية لا تزال “مخزنة ومحتفظ بها” كتراث عائلي، وهي “لا تقدر بثمن” ولن تعرض للبيع أبدا تحت أي ظرف.
ردود الأفعال: بين “البركة” و”الاستغلال”
رغم نفي الأسرة، إلا أن الإعلان جذب آلاف الاتصالات من داخل مصر وخارجها، حيث يسعى البعض لاقتنائها بوصفها “بركة” لارتباط اسم نجل الشيخ بها، بينما انتقد آخرون محاولة استغلال اسم “إمام الدعاة” لرفع سعر سيارة متهالكة أو قديمة.










