دعت منظمة “بناي بريث كندا” (B’nai Brith Canada) الحكومة الفيدرالية الكندية إلى اتباع خطى الولايات المتحدة والأرجنتين، عبر تصنيف ثلاثة فروع خارجية لجماعة الإخوان المسلمين ككيانات إرهابية، بدعوى تورطها في تقديم دعم مادي وتمويلي لحركة “حماس”.
رسالة عاجلة لوزير السلامة العامة
وجهت المنظمة رسالة رسمية، أمس الجمعة، إلى وزير السلامة العامة الكندي، غاري أنانداسانغاري، أكدت فيها أن “المجتمعات الديمقراطية لا تدوم إلا عندما ترسم خطوطا فاصلة صارمة ضد جماعة الإخوان المسلمين التي تنظم وتمول وتضفي الشرعية على العنف”.
وتركزت مطالب المنظمة على تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في كل من لبنان ومصر والأردن كمنظمات إرهابية، مشيرة إلى تقارير تفيد بتقديم هذه الفروع دعما ماديا لحركة حماس، المصنفة بالفعل كمنظمة إرهابية في كندا.
سياق دولي متزايد
تأتي هذه المطالبة الكندية في ظل تحركات دولية مشابهة؛ حيث صنفت الولايات المتحدة، جماعة الإخوان المسلمين في وقت سابق من هذا الشهر هذه الفروع الثلاثة ككيانات إرهابية مستقلة.
وانضمت الأرجنتين الأسبوع الماضي إلى قائمة الدول التي تصنف جماعة الإخوان المسلمينكمنظمة إرهابية.
و تذكر الرسالة أن جماعة الإخوان المسلمين محظورة بالفعل في مصر والسعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة.
القانون الكندي والأمن القومي
بموجب القانون الكندي، تمتلك الحكومة صلاحية حظر أي كيان يشارك عمدا أو يحاول المشاركة في أنشطة إرهابية. وفي هذا الصدد، صرح سيمون وول، الرئيس التنفيذي لمنظمة “بناي بريث كندا”، قائلا: “إن إدراج فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر ليس سوى الخطوة الأولى؛ يجب على حكومتنا أن تكون متيقظة وتحقق في أي تهديد قد تشكله الجماعة على الأمن القومي الكندي”.
وأطلقت المنظمة حملة “كتابة رسائل عامة” لحشد الضغط الشعبي والسياسي على الحكومة الفيدرالية لاتخاذ إجراءات قانونية فورية، معتبرة أن تصنيف الإرهاب ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو “إعلان مسؤولية من جانب الدولة”.










