• الخارجية الأمريكية: نتخذ كل الإجراءات لحماية شركاء واشنطن في المنطقة
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأحد, يناير 18, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
Home أخبار رئيسية

شكرا ياعميد.. هاشتاج الغضب المقنّع الذي حوّل المركز الرابع إلى استفتاء على مشروع مدرب مصر الوطني حسام حسن

المنشر by المنشر
يناير 17, 2026
in أخبار رئيسية, الرياضة
Reading Time: 1 min read
0
شكرا ياعميد.. هاشتاج الغضب المقنّع الذي حوّل المركز الرابع إلى استفتاء على مشروع مدرب مصر الوطني حسام حسن 2026
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

من حلم اللقب إلى تريند السخرية: كيف وُلد هاشتاج المصريين شكرا ياعميد بعد المركز الرابع في المغرب؟

تريند «المصريين شكرا ياعميد» ظهر كحالة مزاج عامة على السوشيال ميديا تجمع بين السخرية والامتنان، بعد اكتفاء منتخب مصر بالمركز الرابع في كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، وتباين تقييم الجماهير لتجربة المدرب حسام حسن ما بين الدفاع عنه والهجوم عليه.

هذا التريند ربط بين أداء المنتخب، وتصريحات المدرب، والدور المغربي في استضافة البطولة ودعم الجماهير، ليصبح منصة مفتوحة لتصفية الحسابات الكُروية والإعلامية في آن واحد.

خلفية رياضية: رابع إفريقيا وخيبة طموح

اكتفى منتخب مصر بالمركز الرابع في النسخة 35 من كأس الأمم الإفريقية بالمغرب بعد خسارته أمام نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، عقب تعادل سلبي في الوقت الأصلي.

الأداء شهد فرصًا مصرية محققة وتصديات لافتة من الحارس مصطفى شوبير، لكن إهدار محمد صلاح وعمر مرموش لركلتي ترجيح حسم المشهد لصالح النسور الخضراء، لترحل مصر دون ميدالية رغم وصولها للمربع الذهبي.

سبق ذلك خروج المنتخب من نصف النهائي أمام السنغال في مباراة اتسمت بندرة الفرص المصرية وظهور مشاكل بدنية وتكتيكية، وهو ما فتح باب التشكيك في جاهزية الفريق لإكمال مشوار البطولة حتى النهاية.

تصريحات حسام حسن بعد لقاء السنغال، التي أشار فيها إلى ضغط المباريات وقلة فترات الراحة والتحكيم، أضافت وقودًا إضافيًا لغضب شريحة من الجماهير التي كانت تترقب وصول الفراعنة إلى النهائي على الأقل.

من الملعب إلى الهاشتاج: كيف تشكّل التريند؟

بعد ضياع المركز الثالث بركلات الترجيح بدأ هاشتاج «المصريين شكرا ياعميد» ينتشر في تعليقات الجماهير على منصات التواصل، خاصة في سياق مقارنة ما تحقق بما كان يُروّج له قبل السفر للمغرب.

التريند جمع بين المعنى المباشر لكلمة الشكر وبين استخدام المصريين للسخرية كأداة نقد، فظهر في منشورات تمتد من الثناء على الروح القتالية لبعض اللاعبين إلى الهجوم اللاذع على اختيارات المدرب وطريقته في إدارة المباريات.

جزء من المغردين استخدم العبارة بصدق، معتبرًا أن الوصول للمربع الذهبي في ظل غيابات وإصابات وضغط مباريات أمر إيجابي، وأن حسام حسن أعاد للمنتخب شخصية تنافسية بعد فترة من التراجع.

في المقابل، تعامل آخرون مع «شكرا ياعميد» كجملة ختامية لمرحلة يجب أن تنتهي، متهمين الجهاز الفني بعدم القدرة على تطوير الأداء الهجومي أو إدارة التفاصيل الدقيقة في المباريات الكبرى.

المغرب بين الامتنان والجدل

استضافة المغرب للبطولة جاءت في صورة تنظيم محكم ودعم جماهيري ملحوظ للمنتخب المصري خاصة في أغادير والدار البيضاء، حيث رددت برامج وقنوات مصرية رسائل شكر للشعب المغربي على حفاوة الاستقبال والمؤازرة في المدرجات.

ظهرت مقاطع تبرز الجماهير المغربية وهي تساند الفراعنة بقوة، مع هاشتاجات موازية من نوع «شكرا يا مغرب» عبّرت عن تقدير مصري واسع للمضيف، بعيدًا عن التوترات المعتادة على السوشيال ميديا.

لكن تصريحات حسام حسن في أحد المؤتمرات الصحفية، ورفضه الإجابة عن بعض أسئلة صحفيين مغاربة، خلقت حالة احتقان مضادة لدى جزء من الجماهير المغربية، وهو ما رصدته تقارير رياضية تحدثت عن غضب واضح على المنصات هناك.

هذا التوتر انعكس أيضًا على بعض ردود الفعل في مصر؛ فبينما استمر كثيرون في شكر المغرب شعبًا وتنظيمًا، استغل آخرون التريند لانتقاد ما وصفوه بعدم دبلوماسية المدرب في التعامل الإعلامي مع الدولة المضيفة.

دلالات التريند: ما بعد شكرا ياعميد

تريند «المصريين شكرا ياعميد» كشف عن ثلاث رسائل أساسية لدى الجماهير: أولها أن المركز الرابع لا يُعتبر إنجازًا في حد ذاته لمنتخب بحجم مصر اعتاد اللعب على الألقاب، خاصة بعد أكثر من تجربة مريرة في المباريات الحاسمة خلال السنوات الأخيرة.

ثانيها أن الصبر على مشروع فني جديد يظل مشروطًا بقدرة المدرب على تطوير الأداء والتعامل بمرونة مع النقد، بعيدًا عن تعليق الخسائر على شماعة التحكيم أو ضغط الجدول فقط.

أما الرسالة الثالثة فهي أن الجمهور المصري بات أكثر حضورًا وتأثيرًا على السوشيال ميديا من أي وقت مضى، حيث تحولت منصة التريند إلى ما يشبه «استفتاء جماهيري» على مستقبل الجهاز الفني والاتحاد والمسؤولين عن إدارة اللعبة.

وبين شكر صادق وسخرية لاذعة، ترك التريند الباب مفتوحًا أمام سؤال معلّق: هل تكون «شكرا ياعميد» نقطة بداية لتصحيح المسار قبل تصفيات كأس العالم، أم عنوانًا لنهاية مشروع لم يكتمل بعد في ملاعب المغرب؟

Post Views: 33
Tags: أخبار عاجلهالمنشرالمنشر _الاخبارىحسام حسنهاشتاج
Previous Post

صافرات على السلام الوطني: كيف أشعلت جماهير المغرب غضب المصريين في ليلة نيجيريا؟

Next Post

برونزية مفقودة في الدار البيضاء.. كيف سقطت أعصاب الفراعنة أمام نسور نيجيريا؟

المنشر

المنشر

Related Posts

طقس اليوم الأحد ١٨ يناير فى مصر .. شبورةوضباب شديد وغلق الطرق الساحلية 2026
يحدث في مصر

طقس اليوم الأحد ١٨ يناير فى مصر .. شبورةوضباب شديد وغلق الطرق الساحلية

يناير 18, 2026
الطقس اليوم الاحد ١٨ يناير فى السعودية…انخفاض بدرجات حرارةوغلق الطرق الشمالية بالبلاد 2026
أخبار رئيسية

الطقس اليوم الاحد ١٨ يناير فى السعودية…انخفاض بدرجات حرارةوغلق الطرق الشمالية بالبلاد

يناير 18, 2026
برونزية مفقودة في الدار البيضاء.. كيف سقطت أعصاب الفراعنة أمام نسور نيجيريا؟ 2026
أخبار رئيسية

برونزية مفقودة في الدار البيضاء.. كيف سقطت أعصاب الفراعنة أمام نسور نيجيريا؟

يناير 17, 2026
صافرات على السلام الوطني: كيف أشعلت جماهير المغرب غضب المصريين في ليلة نيجيريا؟ 2026
أخبار رئيسية

صافرات على السلام الوطني: كيف أشعلت جماهير المغرب غضب المصريين في ليلة نيجيريا؟

يناير 17, 2026
اليمن يودع علي سالم البيض.. رحيل "مهندس الوحدة" وزعيم "فك الارتباط" عن 86 عاماً 2026
أخبار رئيسية

اليمن يودع علي سالم البيض.. رحيل “مهندس الوحدة” وزعيم “فك الارتباط” عن 86 عاماً

يناير 17, 2026
برعاية واشنطن.. "أوسلو" تحتضن مفاوضات غير مسبوقة بين المغرب والبوليساريو في فبراير 2026 2026
أخبار رئيسية

برعاية واشنطن.. “أوسلو” تحتضن مفاوضات غير مسبوقة بين المغرب والبوليساريو في فبراير 2026

يناير 17, 2026
Next Post
برونزية مفقودة في الدار البيضاء.. كيف سقطت أعصاب الفراعنة أمام نسور نيجيريا؟ 2026

برونزية مفقودة في الدار البيضاء.. كيف سقطت أعصاب الفراعنة أمام نسور نيجيريا؟

Recent News

طقس اليوم الأحد ١٨ يناير فى مصر .. شبورةوضباب شديد وغلق الطرق الساحلية 2026

طقس اليوم الأحد ١٨ يناير فى مصر .. شبورةوضباب شديد وغلق الطرق الساحلية

يناير 18, 2026
الطقس اليوم الاحد ١٨ يناير فى السعودية…انخفاض بدرجات حرارةوغلق الطرق الشمالية بالبلاد 2026

الطقس اليوم الاحد ١٨ يناير فى السعودية…انخفاض بدرجات حرارةوغلق الطرق الشمالية بالبلاد

يناير 18, 2026
برونزية مفقودة في الدار البيضاء.. كيف سقطت أعصاب الفراعنة أمام نسور نيجيريا؟ 2026

برونزية مفقودة في الدار البيضاء.. كيف سقطت أعصاب الفراعنة أمام نسور نيجيريا؟

يناير 17, 2026
شكرا ياعميد.. هاشتاج الغضب المقنّع الذي حوّل المركز الرابع إلى استفتاء على مشروع مدرب مصر الوطني حسام حسن 2026

شكرا ياعميد.. هاشتاج الغضب المقنّع الذي حوّل المركز الرابع إلى استفتاء على مشروع مدرب مصر الوطني حسام حسن

يناير 17, 2026

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس