كما ذكرنا في السلاسل السابقة فإن شكل الصراع في العالم بات وبما لا يقبل الشك يدخل في نفق مظلم سوف يقودنا إلى حرب مدمرة ستخوض فيها الدول المعركة الأخيرة التي ستؤدي إلى دمار الأرض.
الجزء الأكثر خطورة في احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة هو احتمال تصعيد الصراع إلى حرب نووية واستخدام أسلحة مدمرة وقد شهدنا تهديدات روسية خلال المدة الماضية باستخدام السلاح النووي في الصراع مع أوكرانيا وهو ما يعني أن حلفاء أوكرانيا سيقومون بالرد على أي هجوم نووي روسي وربما تضرب أهداف بعيدة عن أرض الصراع في أوكرانيا.
المعركة الأخيرة لن تكون بالضرورة مواجهة واحدة تحسم في يوم أو شهر أو حتى سنة وربما ستكون معركة تستمر لسنوات تنتهي باستنزاف المتحاربين وما نراه من جنون يقود العالم اليوم هو مؤشر أن كل شيء ممكن أن يحدث خلال السنوات القادمة.
وبحسب آخر الدراسات فإن المعركة الأخيرة سوف تعتمد على ثلاثة أسس رئيسة وهي (التطور التكنولوجي, الموارد والمرتزقة) ومن يمتلك هذه الأسس سوف يكون قادرا على الانتصار بحسب العقيدة العسكرية الجديدة للدول العظمى.
وسنتناول في هذا الجزء التطور التكنولوجي والذي أصبح هو الشغل الشاغل للدول حيث نشهد ثورة حقيقية في مجال تطوير الأسلحة وبشكل يفوق قدرتنا على التخيل ولعل خير مثال على ذلك هو استخدام أمريكا سلاح سري خلال عملية القبض على الرئيس الفنزويلي حسب مصارح به بعض من حماية الرئيس الذين أكدوا تعرضهم إلى صوت تسبب في فقدان الحركة والشلل التام.
التطور التكنولوجي هو حقل واسع جدا يضم (الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأسلحة فرط الصوتية والأسلحة الموجهة والكهرومغناطيسية والطائرات الشبحية والمسيرة والهجمات الإلكترونية وأسلحة الليزر والأسلحة الجرثومية) وغيرها من التقنيات التي تحرص العديد من الدول على عدم الكشف عن أسرارها.
هذه الأسلحة ستترك وبشكل أكيد آثارها المدمرة لا على البشر وحسب بل على البيئة والمناخ والكرة الأرضية بشكل يهدد بقاء الإنسان… يتبع.










