بعد أن تسلّم الجيش العراقي إدارة قاعدة “عين الأسد” بالكامل عقب انسحاب القوات الأمريكية، بدأت قيادة الجيش بتنظيم عمليات التأمين والإشراف على جميع القطاعات العسكرية داخل القاعدة لضمان جاهزيتها وحماية موقعها الحيوي في غرب العراق، وسط تأكيد على تعزيز التعاون بين جميع الوحدات للحفاظ على الاستقرار الأمني في المنطقة
أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن الجيش العراقي سيتولى إدارة قاعدة “عين الأسد” بشكل كامل بعد انسحاب القوات الأمريكية منها، في خطوة تُعد مؤشراً على تعزيز القدرات الوطنية للجيش وتأمين المواقع الاستراتيجية في البلاد.
تفاصيل التسلّم والإشراف العسكري
أشرف رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، على توزيع المهام والواجبات على مختلف الأصناف والتشكيلات العسكرية داخل القاعدة، بما في ذلك اللواء الخامس والستون للقوات الخاصة وأفواج أخرى، إضافةً إلى المقرات الخاصة بقيادة القوة الجوية وطيران الجيش.
كما تابع يارالله المراحل الأمنية والإدارية، مؤكداً أهمية تأمين المرافق والبنى التحتية والارتقاء بجاهزية القاعدة لتنفيذ المهام المناطة بها.
تعزيز العمل المشترك والتنسيق بين القطعات
وجّه رئيس الأركان الجهات المعنية بتكثيف الجهود وتعزيز التعاون بين جميع القطعات الماسكة للقاعدة، والاستفادة من موقعها الاستراتيجي لضمان حماية كاملة للقاعدة. وشدد على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لضمان تنفيذ الواجبات بكفاءة وفاعلية.
أهمية قاعدة عين الأسد
تُعد قاعدة “عين الأسد” من أبرز القواعد العسكرية في غرب العراق، لما تمتلكه من بنى تحتية متقدمة وموقع استراتيجي يتيح مراقبة المناطق المحيطة وتأمين العمليات العسكرية واللوجستية. ويأتي هذا التسلّم بعد انسحاب التحالف الدولي، بما في ذلك القوات الأمريكية، من القاعدة، مما يعكس اعتماد بغداد المتزايد على قواتها الوطنية في حماية أمن البلاد.
تولي الجيش العراقي إدارة قاعدة “عين الأسد” بالكامل يمثل خطوة نوعية في تعزيز الاستقلالية العسكرية، وتأمين المواقع الحيوية، ورفع الجاهزية القتالية للجيش، وسط استمرار التحديات الأمنية في مناطق غرب العراق.










