دمشق–: بدأ الجيش السوري صباح الأحد عمليات دخول واسعة إلى محافظة الرقة من عدة محاور، في خطوة وصفتها مصادر محلية بأنها تهدف لاستعادة السيطرة على المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
وأفاد مراسل “تلفزيون سوريا” بأن أكثر من 400 عنصر من “قسد” أعلنوا انشقاقهم وانضمامهم إلى الجيش السوري خلال الساعات الماضية، ما عزز قدرات القوات الحكومية على الأرض.
في سياق متصل، أوردت وكالة الأنباء السورية “سانا” مقتل مدنيين اثنين برصاص عناصر من “قسد” في شارع الوادي وجانب دوار النعيم بمدينة الرقة، وسط تصاعد المواجهات في مناطق متفرقة.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن مقاتلي العشائر المحلية تمكنوا من السيطرة على قرى تل السمن وخنيزات والكالطة والأسدية شمالي الرقة، كما ساهم الأهالي في طرد عناصر من “قسد” و”حزب العمال الكردستاني” من بعض أحياء المدينة.
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش السوري السيطرة الكاملة على مدينة الطبقة وسد الفرات ومطار الطبقة العسكري، بعد أيام من المعارك المكثفة التي شهدتها المنطقة.
وأشار مدير المركز الإعلامي لقوات “قسد”، فرهاد شامي، إلى أن الجيش السوري نشر قواته على أطراف مناطق شمالي وشرقي سوريا، مضيفًا أن أكثر من 100 ألف عنصر من قواته يشنون هجمات متفرقة لتعزيز النفوذ في تلك المناطق.
هذه التطورات تعكس التغير المستمر في معادلة السيطرة شمال وشرق سوريا، وتطرح تساؤلات حول مستقبل التوازن العسكري والسياسي بين الجيش السوري والفصائل المحلية الكردية في المرحلة المقبلة.










