مايك جونسون يصف عمليات قمع المتظاهرين الإيرانيين بـ”العمل الشنيع” ويدعو المجتمع الدولي لإدانتها
واشنطن – أدان رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، اليوم الأربعاء، القمع العنيف للمحتجين في إيران، واصفًا القتل العشوائي للمواطنين الأبرياء بأنه “عمل شنيع” يجب أن يتوقف فورًا دون أي تأخير. وأكد جونسون على ضرورة تحرك قادة العالم وإصدار بيانات واضحة لإدانة المجازر التي ترتكبها سلطات النظام الإيراني بحق شعبه، مشددًا على دعم الولايات المتحدة للحريات والحقوق الأساسية للشعب الإيراني.
وقال جونسون في تصريحاته: “نحن نريد تشجيع ازدهار الحرية، وأرى أن الأحرار في جميع أنحاء العالم يدركون قيمة هذا الحراك، ويرحبون به، ويصلون من أجل الشعب الإيراني ليتمكن من الاستمرار في هذا المسار”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية في المدن الإيرانية الكبرى مثل طهران، مشهد، وأصفهان، والتي تصاعدت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وسط قمع شديد من قبل السلطات. وأكد مواطنون إيرانيون، عبر اتصالات مع قناة “إيران إنترناشيونال”، أن النظام فرض أحكامًا عرفية في عدة مدن، وقام بتفتيش المنازل واعتقال المئات من المتظاهرين السلميين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
كما رحب مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأميركية بخطوات دولية على غرار قرار الأرجنتين تصنيف “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، معتبرًا ذلك خطوة نحو الضغط على النظام الإيراني للالتزام بالقوانين الدولية وحماية المدنيين.
وفي خطوة مثيرة، اتهم بعض مسؤولي النظام الإيراني سفراء ألمانيا وبريطانيا وفرنسا بالوقوف وراء توجيه الاحتجاجات، في محاولة لتبرير القمع، وهو ما أثار استنكارًا واسعًا من قبل المجتمع الدولي.
وتعكس تصريحات جونسون سياسة الولايات المتحدة الداعمة للحقوق والحريات، وسط مخاوف من أن استمرار العنف قد يؤدي إلى تصعيد داخلي يهدد استقرار إيران والمنطقة بأسرها. ويُنظر للحراك الشعبي في إيران على أنه مؤشر على رغبة المواطنين في التغيير والحرية، وأن أي استمرار في القمع قد يزيد من التوترات الإقليمية والدولية.
ويأتي هذا التحرك الأميركي بالتوازي مع مراقبة دقيقة للتطورات على الأرض، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تأثير الاحتجاجات على الداخل العراقي والعلاقات الإقليمية، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد عسكري أو قمع قد ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة.
إيران, احتجاجات إيران, قمع المتظاهرين, مايك جونسون, الولايات المتحدة, حقوق الإنسان, الحريات المدنية, القتل العشوائي, أحكام عرفية, المجتمع الدولي, فيلق القدس, الحرس الثوري الإيراني, السياسة الأميركية, الشرق الأوسط










