بوتين يكشف عن جولة اتصالات دولية بعد عرضه وساطة لأزمة إيران.. وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط على الطاولة
موسكو – أعلنت وكالة “تاس” الروسية، اليوم الأحد، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري خلال الأسبوع المقبل عدداً من الاتصالات الدولية، بعد أيام قليلة من عرضه جهود وساطة لتهدئة التوتر بين طهران وواشنطن.
وقالت الوكالة إن الاتصالات تأتي في ظل تصاعد التطورات على الجبهة الأوكرانية، والقارة الأوروبية بشكل عام، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول الدول أو الشخصيات التي سيجريها بوتين.
وكان الكرملين قد أعلن يوم الجمعة الماضي أن بوتين يواصل جهوده في إطار الوساطة بشأن الوضع في إيران، بعد اتصالين مهمين أجراهما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وأكدت موسكو، الحليف التقليدي لطهران، رفضها لتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ ضربات عسكرية جديدة على إيران إذا استمرت في قمع الاحتجاجات التي اندلعت أواخر الشهر الماضي.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، بعد أن شهدت إيران مواجهة كبيرة بين القوات الأمنية والمتظاهرين، وتدخل الولايات المتحدة وإسرائيل في قصف مواقع نووية إيرانية العام الماضي، بالإضافة إلى حرب قصيرة استمرت 12 يوماً بين طهران وتل أبيب.
وأشار الكرملين إلى أن بوتين خلال مكالمته مع نتنياهو، عرض عدة أفكار لتعزيز الاستقرار في المنطقة، مؤكداً استعداد روسيا “لمواصلة جهود الوساطة وتعزيز الحوار البنّاء بمشاركة جميع الدول المعنية”.
من جانب آخر، يعقد الرئيس الروسي اجتماعاً مع أعضاء حكومته لمناقشة ملفات عديدة، في ظل استمرار الأزمة الإيرانية وتطورات الحرب في أوكرانيا. وتعكس هذه التحركات رغبة موسكو في توسيع دورها الدبلوماسي في الشرق الأوسط، في محاولة لتأكيد قدرتها على التأثير في مسارات النزاعات الإقليمية.










