لبنان يسجل هزتين أرضيتين خلال يوم واحد، الأولى بقوة 3.9 درجات في البحر والثانية بقوة 3.4 درجات في بعلبك، دون أضرار أو إصابات.
شهد لبنان نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا خلال الساعات الأولى من يوم الأحد، تمثل في تسجيل هزتين أرضيتين منفصلتين، إحداهما في المياه الإقليمية اللبنانية والأخرى داخل الأراضي اللبنانية، دون أن تسفرا عن أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.
وسجلت هزة أرضية بقوة 3.9 درجات على مقياس ريختر قبالة السواحل اللبنانية عند منتصف الليل، وعلى عمق يُقدّر بنحو 35 كيلومترًا، ما جعلها محسوسة في العاصمة بيروت وعدد من المناطق الساحلية والداخلية. وأفادت مصادر علمية بأن عمق الزلزال المتوسط ساهم في شعور السكان به بوضوح، رغم محدودية قوته.
وبعد ساعات، أعلن المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان عن تسجيل هزة أرضية ثانية عند الساعة 1:01 ظهرًا بالتوقيت المحلي، بقوة 3.4 درجات على مقياس ريختر، حُدد مركزها في منطقة اللبوة بقضاء بعلبك شمال شرقي البلاد، وقد شعر بها عدد من المواطنين في المناطق المجاورة.
وأكدت الجهات المختصة أن الهزتين تندرجان ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي المرتبط بالصدوع الجيولوجية في المنطقة، مشيرة إلى عدم تسجيل أي أضرار أو تداعيات إنشائية حتى الآن.
ويُعد لبنان من الدول الواقعة على امتداد فوالق زلزالية نشطة، أبرزها فالق البحر الميت التحويلي، ما يجعل تسجيل هزات خفيفة إلى متوسطة أمرًا متكررًا. إلا أن تزامن أكثر من هزة خلال فترة زمنية قصيرة غالبًا ما يثير مخاوف شعبية، رغم تأكيد الخبراء أن هذه الهزات لا تشكل مؤشرًا مباشرًا على زلازل كبرى وشيكة.










