ترامب يلمّح لزيارة إيران قبل انتهاء ولايته وسط تصاعد التوتر مع طهران. ردود فعل إيران حادة، مع تهديدات بإعدام المتظاهرين وتحذيرات من أي عدوان أمريكي. تفاصيل الأحداث وأرقام الضحايا وتطورات الإنترنت.
تلميحات أمريكية وردود فعل إيرانية مشددة
واشنطن – 19 يناير 2026:
وسط تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية زيارة ما وصفها بـ”إيران الحرة” قبل انتهاء ولايته، وذلك في تصريحات عبر منصته “تروث سوشيال” ونقلها المذيع مارك ثيسن على شبكة “فوكس نيوز”.
جاءت تصريحات ترامب في وقت حذرت فيه طهران من أي استهداف للمرشد علي خامنئي، حيث كتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على منصة “إكس” أن أي هجوم على خامنئي سيُعتبر إعلان حرب، مؤكداً أن رد إيران سيكون “قاسياً ومؤسفاً”.
وفي خطوة تصعيدية أخرى، ألمح القضاء الإيراني إلى إمكانية تنفيذ أحكام إعدام ضد المتظاهرين على خلفية الأحداث الأخيرة، معتبراً تلك الأحداث من أشد الجرائم وفق القانون الإيراني، ما دفع ترامب للتهديد برد عسكري محتمل.
خلاف الأرقام حول ضحايا الاحتجاجات
أفادت وكالة “هرانا” بمقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بينما تشير بيانات طبية نشرتها صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى ما بين 16 و18 ألف شخص، وهو ما يعكس تفاوتاً كبيراً في المعلومات المتداولة حول الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة.
ضوابط المعلومات والسيطرة على الإنترنت
في الوقت نفسه، أُفيد بإقالة الرئيس التنفيذي لشركة “إيران-سيل”، ثاني أكبر مشغل للاتصالات في إيران، لرفضه الامتثال لأمر حجب الإنترنت، ما يعكس استمرار السلطات في السيطرة على تدفق المعلومات وسط الأزمة.
الموقف الإيراني الرسمي دعا المجتمع الدولي إلى عدم اتخاذ مواقف بناءً على الأخبار المتداولة حول الاحتجاجات، واعتبرها جزءاً من حملات تشويه موجهة ضد طهران.










