واشنطن | أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أوامر لنحو 1500 جندي من قوات الخدمة الفعلية المتمركزة في ألاسكا للاستعداد لنشر محتمل في ولاية مينيسوتا، وذلك على خلفية تصاعد الاحتجاجات العنيفة ضد حملات الترحيل التي تنفذها إدارة الهجرة والجمارك (ICE).
تفاصيل القوة العسكرية
أكد مسؤولون أمريكيون أن الوحدات الموضوعة في حالة تأهب تنتمي إلى الفرقة 11 المحمولة جواً في ألاسكا، وتحديداً من كتيبتي مشاة متخصصتين في عمليات الطقس البارد. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان التدخل السريع في حال فقدان السيطرة على العنف في الولاية الواقعة بالغرب الأوسط الأمريكي.
سلاح “قانون التمرد” والتهديدات الرئاسية
يأتي هذا التحرك العسكري بعد تهديد مباشر من الرئيس دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”، حيث لوّح باستخدام قانون التمرد (Insurrection Act) إذا فشل المسؤولون المحليون في حماية موظفي الهجرة من المتظاهرين الذين وصفهم بـ”المحرضين والمتمردين”.
الخيارات القانونية المتاحة للرئيس:
قانون التمرد: يمنح الرئيس سلطة نشر الجيش محلياً لقمع الاضطرابات المدنية.
حماية الممتلكات الفيدرالية: يمكن نشر القوات دون القانون لحماية المنشآت الفيدرالية (كما حدث سابقاً مع مشاة البحرية في لوس أنجلوس).
قوات الاستجابة السريعة: إشراك وحدات الحرس الوطني الجديدة المخصصة للتعامل مع الاضطرابات.
خلفية الأزمة
اندلعت الاحتجاجات عقب زيادة عدد عملاء إدارة الهجرة (ICE) في مينيسوتا، وشهدت عطلة نهاية الأسبوع اشتباكات ميدانية عنيفة بين متظاهرين معارضين للترحيل ومؤيدين لمسيرة “أمريكيون ضد أسلمة البلاد”.
حتى اللحظة، لم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض أو البنتاغون على تقارير شبكة (ABC News) ووكالة (رويترز)، لكن الأوامر العسكرية تؤكد جدية الإدارة في نقل الصراع من الحيز السياسي إلى المواجهة الأمنية المباشرة.










