الرباط | الثلاثاء 20 يناير 2026 أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قبِل دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” (Peace Council) بصفة المملكة عضواً مؤسساً في هذه الهيئة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة.
المصادقة على الميثاق التأسيسي
وذكر بيان الخارجية أن العاهل المغربي رد بالإيجاب على الدعوة الأمريكية، مؤكداً أن المملكة ستشرع في إجراءات المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس، الذي يهدف إلى ترسيخ دعائم الاستقرار الإقليمي وتوسيع دائرة التعاون الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
دعم المرحلة الثانية من مخطط السلام
وفي سياق متصل، أعربت المملكة المغربية عن إشادتها بالإعلان الرسمي عن إطلاق “المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل” للرئيس ترامب، وهي المرحلة التي بدأت ملامحها بالظهور عبر جولات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
وتتضمن هذه المرحلة خطوات عملية لإدارة الوضع في الأراضي الفلسطينية، وعلى رأسها الإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) وهي هيئة انتقالية مؤقتة تتولى تسيير الشؤون اليومية في القطاع.
والاعتماد على الكفاءات قيادة القطاع من خلال شخصيات تقنوقراطية فلسطينية لضمان تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
رؤية مغربية للسلام
تأتي هذه الخطوة لتعكس الدور المحوري للمغرب، بقيادة رئيس لجنة القدس، في دعم مبادرات السلام الواقعية التي تضمن الأمن والاستقرار. كما يرى مراقبون أن انضمام الرباط كعضو مؤسس لـ “مجلس السلام” سيعزز من قدرة المملكة على التأثير في صياغة الحلول السياسية للقضايا الإقليمية، تماشياً مع الشراكة الاستراتيجية المتينة التي تربط الرباط وواشنطن.










