أعلنت قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع وحدات حماية المرأة عن إحباط هجوم عسكري نفذته فصائل تابعة للحكومة السورية على محور استراتيجي جنوب الحسكة ومدينة كوباني. وتمكنت “قسد” من صد محاولات هذه الفصائل للتقدم نحو قرية تل بارود على طول طريق أبيض، موقعة خسائر فادحة في صفوف المهاجمين والاستيلاء على عدد من المركبات المدرعة والأسلحة.
وأوضح مصدر عسكري أن القوات المهاجمة حاولت التقدم عبر محور جسر قره قوزاق الاستراتيجي، إلا أن مقاتلي “قسد” ووحدات حماية المرأة كانوا في حالة استنفار قصوى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة وإحباط الهجوم بالكامل، ومنع أي خرق ميداني. وألحق الدفاع المكثف خسائر بشرية بالمهاجمين أجبرتهم على التراجع نحو مواقعهم الخلفية تحت وطأة النيران الكثيفة، في حين لم يتم تحديد الحصيلة النهائية للقتلى والجرحى بعد.
ويأتي الهجوم في وقت حساس تعيش فيه مناطق شمال شرق سوريا ظروفًا ميدانية معقدة، مع تصاعد تحركات شعبية على الحدود وتوترات سياسية حول اتفاقات الاندماج المقترحة، حيث يعتقد المراقبون أن محاولة التسلل عبر جسر قره قوزاق تهدف لاختبار جاهزية “قسد” في المناطق الحساسة التي تربط كوباني ببقية الأقاليم.
وأكدت القيادة الميدانية أن قواتها ووحدات حماية المرأة أثبتت مرة أخرى قدرتها على حماية المكتسبات الميدانية وصد أي محاولات لزعزعة الاستقرار في ريف كوباني الجنوبي، مؤكدة جاهزيتها الدائمة لأي تصعيد محتمل في المستقبل.










