أعلن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، قد قبل دعوة رسمية من الولايات المتحدة الأمريكية لانضمام الدولة إلى “مجلس السلام”.
الانضمام إلى المجلس، الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز الاستقرار العالمي، يتطلب من كل دولة مرشحة الحصول على مقعد دائم دفع “أكثر من مليار دولار نقدًا”.
دعم خطة ترامب لقطاع غزة
وأشار وزير الخارجية الإماراتي إلى أن القرار الاستراتيجي للإمارات يأتي من إيمانها بأهمية التنفيذ الكامل لخطة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها ترامب بشأن قطاع غزة.
واعتبر الشيخ عبدالله بن زايد أن هذه الخطة تمثل لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، و لتعزيز فرص السلام الدائم وتجنب التصعيد في المنطقة.
ثقة بالقيادة الأمريكية وإرث “اتفاقيات إبراهيم”
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد ثقة الإمارات المطلقة بقيادة الرئيس الأمريكي ترامب والتزامه بإحلال السلام العالمي، مؤكداً أن هذا النهج الإماراتي-الأمريكي المشترك تجسد سابقًا في “اتفاقيات إبراهيم” التاريخية، التي فتحت آفاقًا جديدة للتعاون والتفاهم الإقليمي.
جاهزية للمشاركة الفاعلة
وشدد وزير الخارجية على استعداد الإمارات للقيام بدور قيادي ضمن مهام “مجلس السلام”، ودعم كافة الجهود الدولية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ودفع عجلة التنمية المستدامة والازدهار المشترك، وخدمة مصالح الشعوب وتحقيق طموحاتها في العيش الكريم.










