.
خلفية القضية الحالية
شهدت أحياء الشيخ زايد في العاصمة الإدارية الجديدة توتراً أمنياً بعد تقدم سفارة الفلبين بالقاهرة ببلاغ رسمي ضد الإعلامية المثيرة للجدل ريهام سعيد.
وفقاً للمحضر الذي حرره مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات بالسفارة ودبلوماسي في قسم شؤون الرعايا، اتهمت سعيد باحتجاز خادمتين فلبينيتين الجنسية داخل منزلها لمدة 6 أشهر.
الخادمتان تواصلا مع أهلهما في الفلبين، مشيرتين إلى منعهما من المغادرة وعدم صرف رواتبهما، مما دفع السفارة لحماية مواطنتيها باتخاذ إجراءات قانونية فورية.
تلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة، إخطاراً من اللواء هاني شعراوي نائب مدير المباحث، يفيد بحضور ممثلي السفارة إلى مكتب العميد أحمد نجم رئيس قطاع أكتوبر لتحرير المحضر.
تولت النيابة العامة التحقيق، حيث جاري سماع أقوال الأطراف وفحص الملابسات لتحديد صحة الاتهامات.
حتى الآن، لم يصدر قرار نهائي، ويتمتع الجميع بحقوقهم القانونية الكاملة.
تفاصيل الاتهامات والتحقيقات
المحضر يصف الواقعة بأن الخادمتين، اللتين عملوا في منزل سعيد لستة أشهر، تعرضتا للاحتجاز غير القانوني وانتهاك حقوقهما في الحرية والأجور.
تقدمت إحداهما بشكوى إلى السفارة تفيد بمنعها من مغادرة المسكن، مما ينتهك قوانين العمل الدولية وقوانين مصر المتعلقة بحقوق العمالة الوافدة.
هذا الإجراء يأتي في سياق حملات السفارات لحماية مواطنيها من استغلال العمالة المنزلية في الخليج والشرق الأوسط.
بدأت الجهات الأمنية التحرك فوراً، مع تركيز على الشيخ زايد كموقع للواقعة.
مصدر أمني أكد أن التحقيقات تشمل فحص الاتصالات والشهادات، وقد يمتد إلى فريق سعيد إذا ثبت تورط آخرين.
الإعلامية لم تصدر تعليقاً رسمياً حتى الآن، لكن صفحات موالية لها نفت الاتهامات ووصفتها بـ”الأخبار الكاذبة”.
سجل ريهام سعيد الجدلي
ريهام سعيد، مقدمة برامج شهيرة مثل “صبايا الخير”، تاريخها مليء بقضايا أثارت الرأي العام. في 2015، حكم عليها بالحبس سنة ونصف في قضية “فتاة المول” لنشر صور خاصة دون إذن.
عام 2018، اتهمت بالتحريض على خطف أطفال لتصوير حلقة تلفزيونية، وحبست احتياطياً قبل براءتها.
في 2019، أوقف المجلس الأعلى للإعلام برنامجها بعد تصريحاتها عن مرضى السمنة واصفة إياهم بـ”عبء على الدولة”.
عام 2020، أثارت غضب جمعيات الرفق بالحيوان بعرض صيد ثعلب بشكل “وحشي”.
مؤخراً في 2025، احتجزت في لبنان بقضية احتيال مع طبيب تجميل.
هذه المحطات تجعل القضية الحالية إضافة لسلسلة أزماتها.
ردود الفعل والتأثيرات
أثار البلاغ موجة غضب على وسائل التواصل، مع هاشتاج #ريهام_سعيد يتصدر الترند.
نشطاء حقوقيون يطالبون بتشديد العقوبات على استغلال العمالة الوافدة، مشيرين إلى أن القضية تكشف ثغرات في حماية الخادمات الفلبينيات.
من جانبها، السفارة أكدت التزامها بحماية رعاياها، وقد يمتد التحقيق إلى مخالفات عمالية أخرى.
القضية قد تؤثر على مسيرة سعيد الإعلامية، خاصة مع تاريخها في البرامج الاجتماعية.
الرأي العام منقسم بين مؤيديها الذين يرونها “ضحية حملات تشويه” ومنتقديها الذين يصفونها بـ”منتجة الفضائح”.










