صنعاء | المنشر الاخباري- 28 يناير 2026، رفعت جماعة الحوثي في اليمن مستوى التأهب العسكري والأمني إلى أعلى درجاته، في خطوة وصفت بـ “الاحترازية القصوى”، ردا على وصول حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” (USS Abraham Lincoln) ومجموعتها الضاربة إلى نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
الحوثيين يعلنون استهداف حاملة الطائرات “آيزنهاور”…واشنطن تنفى
التحرك الأمريكي: ردع وإشارات قوة
أكدت القيادة المركزية الأمريكية وصول الحاملة “لينكولن” برفقة مدمرات مزودة بصواريخ “توماهوك” ومقاتلات من طراز F-35C، في مهمة تهدف -حسب البيان الرسمي- إلى “تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي”.
إلا أن توقيت الانتشار يربطه مراقبون بتهديدات إدارة الرئيس دونالد ترامب بالرد العسكري على طهران حال استمرار قمع الاحتجاجات الداخلية في إيران.
صنعاء في حالة طوارئ غير معلنة
كشفت مصادر مطلعة من العاصمة صنعاء عن إجراءات أمنية مشددة شملت:
تأهب الميدان: رفع الجاهزية القتالية للوحدات الصاروخية وسلاح الجو المسير، ونشر نقاط تفتيش مكثفة في الشوارع الرئيسية.
اختفاء القيادات: توارى قيادات الصف الأول عن الأنظار وتغيير مواقع إقامتهم، مع عقد اجتماعات مغلقة لقيادات الصف الثاني لإدارة الموقف.
البنتاغون: القوات الأمريكية قادرة على شن هجمات ضد إيران
التعبئة الإعلامية: إطلاق حملة خطابية تروج لـ “الصمود” في مواجهة ما وصفوه بالتحركات الأمريكية “الاستفزازية”.
السياق الإقليمي وتداعيات النفط
يأتي هذا التصعيد في ظل “التوازن الهش” الذي تنتهجه إدارة ترامب بين التهديد العسكري المباشر والدعوة للحوار. وقد انعكست هذه التوترات فورا على الأسواق العالمية، حيث:
أسعار النفط: سجلت ارتفاعا بنسبة 2% نتيجة المخاوف من تعطل الملاحة في مضيق باب المندب.
القلق الدولي: أعربت الأمم المتحدة عن “قلق بالغ” من الحشود العسكرية المتبادلة، محذرة من حرب إقليمية واسعة قد تنفجر نتيجة أي خطأ في الحسابات.
“وصول لينكولن إلى غرب المحيط الهندي يضع أهدافا حيوية في المنطقة تحت المجهر الأمريكي، مما يزيد من الضغط على حلفاء طهران في اليمن.” — محلل عسكري.











