برلين | المنشر الاخباري ، 28 يناير 2026 أطلق المستشار الألماني، فريدريش ميرز، تصريحات هي الأعنف من نوعها تجاه القيادة الإيرانية، مؤكداً أن النظام في طهران فقد شرعيته وبات يعتمد كلياً على “الإرهاب المحض” للبقاء في السلطة، متوقعاً قرب سقوطه في ظل موجة الاحتجاجات العارمة التي تجتاح البلاد.
“مسألة أسابيع لا أكثر” خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الروماني إيلي بولوجان، قال ميرز بلهجة حاسمة: “إن النظام الذي لا يستطيع التمسك بالسلطة إلا من خلال العنف والإرهاب ضد شعبه، أيامه باتت معدودة”. وأضاف المستشار الألماني أن سقوط النظام قد يكون “مسألة أسابيع”، مشدداً على أن حصيلة القتلى المرعبة في الشوارع تثبت تجرد السلطة من أي سند شعبي.
حصيلة دموية: أكثر من 6000 قتيل تأتي تصريحات ميرز في وقت كشفت فيه وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA) عن أرقام صادمة، حيث وثقت الوكالة:
6200 حالة وفاة على الأقل، معظمهم من المتظاهرين الذين قضوا برصاص قوات الأمن.
ذروة العنف سُجلت في يومي 8 و9 يناير الجاري.
تحذيرات من أن الحصيلة الفعلية قد تكون “أعلى بكثير” بسبب استمرار انقطاع الإنترنت الذي يعيق توثيق المذابح في الأقاليم البعيدة.
تحرك أوروبي لتصنيف “الحرس الثوري” إرهابياً دبلوماسياً، أعلن المستشار الألماني دعمه الكامل للمقترح الإيطالي الرامي إلى دفع الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية. وأبدى ميرز أسفه لوجود “دولة أو دولتين” داخل الاتحاد لا تزالان تعيقان هذا القرار، داعياً إلى وحدة الصف الأوروبي في مواجهة ممارسات طهران.
سياق دولي متفجر تتزامن تصريحات ميرز مع تهديدات مباشرة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل لدعم المحتجين، وتحريك أسطول بحري ضخم بقيادة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” نحو المنطقة، مما يضع النظام الإيراني أمام كماشة من الضغوط الدولية والانتفاضة الداخلية.










