طهران| المنشر الاخباري ، 29 يناير 2026، دخل الصراع “الأمريكي – الإيراني” مرحلة حرجة من كسر العظم، حيث تبادلت القيادات في البلدين تهديدات مباشرة وغير مسبوقة، وسط تحذيرات من خروج الأوضاع عن السيطرة وتحول المنطقة إلى ساحة مواجهة مفتوحة.
قاليباف: ترمب يبدأ الحرب لكنه لن ينهيها
في تصريحات حادة، وجه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤكدا أن الأخير قد يمتلك القدرة على “بدء الحرب” لكنه يفتقر تماما للسيطرة على مساراتها أو نهايتها.
وحذر قاليباف من أن آلاف الجنود الأمريكيين في المنطقة سيكونون “تحت مرمى النيران الإيرانية” في حال ارتكاب أي حماقة، مشددا على أن طهران، رغم استعدادها لمفاوضات “صادقة وحقيقية”، لن تتردد في رد مزلزل على أي هجوم.
واشنطن: التهديد الإيراني حقيقي وقواتنا في الخطر
من جانبه، أقر وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” بجدية التهديدات الإيرانية، موضحا أمام مجلس الشيوخ أن ما بين 30 إلى 40 ألف جندي أمريكي يتمركزون في منشآت تقع ضمن مدى آلاف المسيرات والصواريخ الإيرانية. وأكد روبيو أن الرئيس ترمب يحتفظ بحق استخدام “خيارات دفاعية استباقية” لحماية هذه القوات.
“مطرقة منتصف الليل” وأسطول “لينكولن”
وفي تصعيد ميداني، كشف الرئيس دونالد ترمب عن تحرك أسطول بحري “ضخم” تقوده حاملة الطائرات (أبراهام لينكولن) باتجاه المنطقة، واصفا إياه بأنه أكبر من الأسطول الذي أرسل سابقا إلى فنزويلا.
ترمب، ومن خلال منصة “تروث سوشال”، ذكر طهران بعملية “مطرقة منتصف الليل” التي نفذت في يونيو 2025، محذرا من أن الهجوم القادم سيكون “أسوأ بكثير” ما لم تستجب إيران فورا لطاولة المفاوضات لإبرام صفقة تضمن عدم امتلاكها سلاحا نوويا، معتبرا أن “الوقت ينفد”.
تحرك دبلوماسي إيراني في الأمم المتحدة
وفي المقابل، حاولت طهران نقل المعركة إلى الروقة الدولية، حيث طالب مندوبها لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، مجلس الأمن باتخاذ موقف حازم ضد ما وصفه بـ”البلطجة الأمريكية” وتهديداتها باستخدام القوة ضد دول ذات سيادة.










