المنشر الاخباري| 29يناير 2026 كشف تحليل حديث نشره “مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية” عن رؤية استراتيجية لدى كبار المسؤولين الأمنيين في إسرائيل، تعتبر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقف الآن أمام “فرصة غير مسبوقة” لتغيير النظام في طهران، محذرين من أن ضياع هذه الفرصة سيعني غرق المنطقة في دوامة من الصراعات اللامتناهية.
فرصة “الأسد العنصري” الضائعة
وأشار التقرير إلى ندم يسود الأوساط الأمنية الإسرائيلية على إضاعة فرصة استهداف القيادة العليا الإيرانية، بمن فيهم المرشد علي خامنئي ونجله مجتبى، خلال عملية “الأسد الصاعد” في يونيو 2025. ويرى المسؤولون أن بقاء هيكل السلطة الحالي يعني اضطرار إسرائيل لخوض مواجهة عسكرية كل بضعة أشهر لتعطيل البرنامج النووي وصناعة الصواريخ الباليستية.
خيار “الإزاحة” والتحرك المنفرد
ونقل المركز عن مصدر سياسي رفيع في القدس تحذيرا شديد اللهجة: “إسرائيل لن تقبل بسيناريو استنزاف مستمر، وإذا لم تتحرك واشنطن لتغيير الواقع في طهران، فإن تل أبيب قد تتخذ إجراءات منفردة لإزاحة علي خامنئي من المشهد”.
استراتيجية “حماية الطاقة” لما بعد النظام
وفي كشف لافت حول التنسيق “الأمريكي-الإسرائيلي”، ذكر التقرير وجود تفاهم غير مكتوب يقضي بـ عدم استهداف بنية النفط والغاز الإيرانية. وتعود فلسفة هذا التفاهم إلى:
الحفاظ على الموارد: قطاع الطاقة هو العمود الفقري المالي لإيران.
تأمين المستقبل: ترغب واشنطن وتل أبيب في تجنب انهيار اقتصادي كامل قد يواجه أي “حكومة انتقالية” بديلة للنظام الحالي.
يخلص التحليل إلى أن المواجهة القادمة لن تكون مجرد جولة عسكرية لتأخير المشروع النووي، بل تهدف إلى استئصال ما تصفه إسرائيل بـ “رأس الأفعى” لإنهاء التهديد الاستراتيجي بشكل نهائي.










