واشنطن | المنشر الاخباري 29 يناير 2026، في تصعيد لافت يعكس الانقسام داخل المعسكر الجمهوري حول الملف السوري، أطلق السيناتور الأمريكي البارز ليندسي غراهام تحذيرات شديدة اللهجة تجاه تركيا والسعودية، مؤكدا أنه سيقدم مشروع قانون “إنقاذ الكرد” لفرض عقوبات مشددة على أي طرف يهدد وجودهم في شمال سوريا.
“حلفاء إسرائيل وسند أمريكا”
وصف غراهام الأكراد بأنهم كانوا “سندا عظيما لإسرائيل” وشريكا محوريا لواشنطن في القضاء على تنظيم “داعش”، محذرا من أن التخلي عنهم سيمثل “كارثة لسمعة الولايات المتحدة ومصالح أمنها القومي”. وأضاف في تصريحاته: “صلوا من أجل حلفائنا الأكراد!”.
محاسبة الحلفاء والضغط على دمشق
وكشف غراهام عن إجراء محادثات مباشرة مع الرياض وأنقرة، متوعدا بـ “محاسبتهما إذا ساءت الأمور” مع الأكراد. وفي سياق ضغوطه على الحكومة السورية الجديدة بقيادة “أحمد الشرع”، هدد غراهام بـ:
إعادة فرض قانون قيصر: ولكن بصيغة “أكثر قسوة” (On Steroids) إذا استمر تقدم الجيش السوري نحو مدينة الرقة.
مشروع قانون “إنقاذ الكرد”: تشريع يهدف لفرض “عقوبات مشلة” على أي حكومة أو جماعة تمارس أعمالا عدائية ضد المكون الكردي.
تناقض مع إدارة ترمب؟
تأتي تهديدات غراهام في وقت أظهر فيه الرئيس دونالد ترمب ميلا لرفع العقوبات عن الحكومة السورية الجديدة والتعاون مع تركيا والسعودية لإعادة صياغة المشهد السوري، مما يضع غراهام – الحليف المقرب لترمب – في موقع “المراقب المتشدد” الذي يرفض تقديم تنازلات على حساب قوات سوريا الديمقراطية.










