القاهرة | المنشر الاخباري- الخميس 29 يناير 2026، فجر إمام عاشور، نجم وسط النادي الأهلي، أزمة كبرى داخل القلعة الحمراء، بعد تخلفه المفاجئ عن مرافقة بعثة الفريق المتجهة إلى تنزانيا، لمواجهة “يانج أفريكانز” في إطار منافسات دوري أبطال أفريقيا.
اختفاء غامض وهاتف مغلق
وفي تفاصيل “درامية” للواقعة، كشف مصدر مطلع داخل النادي أن الجهاز الفني واللاعبين فوجئوا بغياب عاشور عن الموعد المحدد لتجمع البعثة في المطار. وأضاف المصدر أن الكابتن وليد صلاح الدين، مدير الكرة، حاول التواصل مع اللاعب عدة مرات للوقوف على سبب تأخره، إلا أنه وجد هاتفه “خارج الخدمة”، مما وضع الإدارة في مأزق حرج قبل إقلاع الطائرة.
بعثة الأهلي تغادر بدون “نجم الوسط”
وأمام ضيق الوقت، اضطرت بعثة المارد الأحمر للمغادرة صوب دار السلام بدون إمام عاشور، ليعطي اللاعب انطباعا بـ “التمرد” أو عدم الالتزام، خاصة في ظل عدم وجود أسباب طبية أو إذن مسبق بالغياب.
عقوبات مغلظة في الانتظار
من المتوقع أن يواجه إمام عاشور عقوبة مالية وإدارية “تاريخية” وفقا للائحة النادي الأهلي، حيث يسود اتجاه داخل لجنة التخطيط لتوقيع غرامة مغلظة على اللاعب فور عودة البعثة، مع احتمالية تجميده فنيا لفترة، للحفاظ على انضباط الفريق في مشواره الأفريقي.
تأتي هذه الأزمة في وقت يحتاج فيه السويسري مارسيل كولر لكافة أوراقه الرابحة، مما يضع ضغوطا إضافية على خط وسط الأهلي في الموقعة الأفريقية المرتقبة.










