نيامي | المنشر الإخباري – الخميس 29 يناير 2026 عاشت العاصمة النيجرية نيامي ليلة من الرعب عقب هجوم منسق وُصف بـ”الأعنف” استهدف مطار ديوري هاماني الدولي والقاعدة الجوية 101، مما أسفر عن تدمير منشآت حيوية وطائرات عسكرية ومدنية، وسط تقارير عن استهداف “شحنة يورانيوم” كانت في طريقها إلى روسيا.
ساعتان من الانفجارات والمواجهات
بدأت الأحداث في تمام الساعة 12:15 صباحاً، حيث هزت انفجارات عنيفة ودوي إطلاق نار كثيف محيط المطار. واستخدم المهاجمون طائرات مسيرة وقذائف صاروخية، مما استدعى تفعيل الدفاعات الجوية التي أضاءت سماء العاصمة. ورغم استمرار النشاط الأمني المتقطع لعدة ساعات، إلا أن القوات الحكومية تمكنت من فرض السيطرة مع بزوغ الفجر، وسط انتشار أمني كثيف واعتقال أحد المشتبه بهم.
خسائر استراتيجية: ضربة لـ”تحالف الساحل” والروس
أكدت بيانات الأقمار الصناعية (FIRMS) وقوع حرائق هائلة، فيما كشفت مصادر ميدانية عن حجم الدمار:
تدمير مركز قيادة القوات المشتركة: المقر الرئيسي لتحالف دول الساحل (النيجر، مالي، بوركينا فاسو) دُمر بشكل شبه كامل.
خسائر سلاح الجو: خروج طائرات مسيرة حديثة عن الخدمة (منها طراز “أكسونغور” التركي)، بالإضافة إلى طائرات نقل عسكرية ومدنية (ASKY) كانت على المدرج.
الوجود الأجنبي: استهدف الهجوم منطقة تواجد المدربين الروس (فيلق أفريقيا/فاغنر) ونحو 300 عسكري إيطالي يتمركزون في القاعدة.
لغز “شاحنات اليورانيوم”
برزت فرضية خطيرة تشير إلى أن الهدف الاستراتيجي للهجوم كان شحنة يورانيوم حساسة متجهة إلى روسيا. وأفادت تقارير بأن رأسين حربيين أصابا الشحنة دون أن تنفجر، مما حال دون وقوع كارثة إشعاعية وبيئية كبرى في قلب العاصمة.
هجوم “داخل هجوم”: تساؤلات حول الجناة
بينما تُشير أصابع الاتهام إلى “تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى” أو “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” (القاعدة)، برزت تساؤلات حول طبيعة المنفذين. فبينما كان البعض يقاتل، كان آخرون يلتقطون مقاطع فيديو دعائية، ما يفتح الباب أمام فرضية “عملية تضليل” أو “هجوم مزدوج” يستهدف إظهار ضعف النظام العسكري الحاكم بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني.
تياني يتفقد الموقع: “أحبطنا المخطط”
زار الجنرال تياني موقع الهجوم صباحاً، مؤكداً أن اليقظة الاستخباراتية هي من أفشلت الهجوم، ومحاولاً طمأنة الشارع النيجري رغم كثافة سيارات الإسعاف التي شوهدت تنقل الضحايا. وتعد هذه العملية ضربة رمزية قوية، كونها وقعت على بعد 10 كيلومترات فقط من القصر الرئاسي، وفي أكثر المواقع تحصيناً في البلاد.










