طهران – المنشر الاخباري 30 يناير 2026 – أفادت مصادر إعلامية إيرانية ودولية بأن طائرة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان غادرت مساء الخميس مطار مهرآباد الدولي في طهران متجهة إلى موسكو، في رحلة لم يعلن عنها مسبقا رسميا، مما أثار تكهنات واسعة حول أهدافها في ظل التصعيد الأمريكي-الإيراني الحالي.
وأظهرت بيانات موقع تتبع الرحلات “فلايت رادار 24” أن الطائرة، وهي من طراز إيلبوش 200، غادرت العاصمة الإيرانية قبل دقائق من نشر التقرير، محققة أكثر من 8 آلاف مشاهدة في دقائق، لتحتل المرتبة الأولى على الموقع العالمي، مما يعكس الاهتمام الدولي الهائل بالتطور.
الرحلة السرية تأتي في توقيت حرج، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المهددة بـ”الدمار الهائل” لإيران إذا لم توافق على وقف برنامجها النووي، وتلقيه إحاطات بشأن خيارات هجومية من البنتاغون، كما كشفت “وول ستريت جورنال”.
كما تزامنت مع زيارة وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان إلى واشنطن للقاء نظيره الأمريكي، وتقارير إسرائيلية عن نوايا ترامب لضرب أهداف نووية وصاروخية إيرانية.
محللون يرون أن بزشكيان يسعى لتنسيق موقف مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومن المتوقع أن يطلب الرئيس الإيراني دعما عسكريا روسيا، بما في ذلك تسليم طائرات سو-35 وأنظمة S-400، مقابل تنازلات اقتصادية وسط انهيار الليرة الإيرانية وتدريبات بحرية في هرمز.
في طهران، لم يصدر تعليق رسمي حتى الآن، لكن مصادر مقربة أكدت أن الرحلة “استثنائية وغير معلنة لأسباب أمنية”، مع احتمال مناقشة صفقات نفط مقابل أسلحة، وتنسيق رد إيراني مشترك مع روسيا على الضغوط الأمريكية.
وفي موسكو، أشارت مصادر إلى استعداد الكرملين لاستقبال بزشكيان فورا، في خطوة قد تعيد رسم التحالفات الإقليمية.
الرحلة أثارت ضجة على وسائل التواصل، حيث تداول النشطاء خرائط “فلايت رادار”، محذرين من “تصعيد نووي”، بينما حذرت إيران سابقا من “رد غير مسبوق” على أي اعتداء. تعد هذه الزيارة الثانية لبزشكيان إلى روسيا منذ توليه الرئاسة في يوليو 2024، وتشير إلى محاولة طهران تعزيز محور المقاومة قبل أي قرار أمريكي.










