خاص | المنشر الاخباري 30 يناير 2026، وسط قرع طبول الحرب في الشرق الأوسط تكشف التحركات العسكرية والسياسية الأمريكية عن ملامح الاستراتيجية التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران، مستنداً إلى “نقاط ضعف هيكلية” تجعل النظام الإيراني في أضعف حالاته التاريخية، مما قد يجبره على “استسلام استراتيجي” غير مسبوق.
في ظل التصعيد الأمريكي الراهن، ييرصد المنشر الاخباري في تقرير تحليلي نقاط ضعف إيران الاستراتيجية المتعددة، التي يمكن للرئيس دونالد ترامب استغلالها عبر ضغوط اقتصادية وعسكرية ودبلوماسية لفرض “استسلام استراتيجي”.
تشمل هذه النقاط الاقتصاد الهش، البرنامج النووي المعطل، والاضطرابات الداخلية، مما يجعل طهران عرضة للانهيار تحت ضغط مكثف.
ترامب: سفن حربية أمريكية تتجه نحو إيران
الضعف الاقتصادي الهيكلي
يعاني الاقتصاد الإيراني من انهيار نقدي حاد، حيث فقد الريال 50% من قيمته في 2025، مع تضخم يصل إلى 42.5%، مما أشعل احتجاجات واسعة في يناير 2026.
و يسيطر الحرس الثوري على قطاعات حيوية مثل النفط والغاز والاتصالات، مما يولد اقتصاداً موازياً غير شفاف يفاقم الفساد ويمنع الإصلاحات.
وهدد ترامب بفرض رسوم جمركية 25% على أي دولة تتعامل مع إيران، مستهدفاً شركاء مثل الصين لتصفير صادرات النفط الرئيسية، شريان الحياة المالي للنظام.
هذا العزلة ستعجز طهران عن دفع رواتب الأجهزة الأمنية، مما يسرع الانهيار الداخلي.
ترامب يفتح النار على خامنئي: ارحل.. لقد دمرت إيران بالدماء
البرنامج النووي المعطل
بعد عملية “ميدنايت هامر” في يونيو 2025 التي وجهت ضربات قاصمة للمنشآت النووية، باتت إيران تفتقر للقدرة على الوصول إلى “الكسر النووي” الوشيك.
و رغم إعادة بناء جزئي، يفتقر للتحقق القوي، ويعتمد على مخزون يورانيوم مخصب محدود.
يمكن لترامب استغلال ذلك عبر ضربات إضافية أو عقوبات “سناب باك”، مع التركيز على قادة الحرس الثوري المدبرين للبرنامج، لفرض قيود دائمة.
الضعف هنا يجعل إيران “دولة عتبة نووية” غير قادرة على الرد دون مخاطرة كارثية.
ترامب: “نعرف مكان خامنئي ولن نغتاله… حتى الآن”
الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني
شهدت إيران احتجاجات عنيفة في يناير 2026، أسفرت عن 2000 قتيل و10 آلاف معتقل، مع انضمام طبقة البازار التقليدية للمطالب بإسقاط النظام.
فقدان الشرعية الشعبية، مقترناً بحجب الإنترنت، يكشف هشاشة “القوة الناعمة”، ترامب يربط القمع الداخلي بعواقب خارجية، مهدداً بغارات إذا ارتفع العنف، مما يجبر النظام على الاختيار بين قمع داخلي يستدعي تدخلاً أو تراخي يفقده السيطرة
كما أن غياب قيادة معارضة موحدة يمنع الاستقرار، لكنه يفتح باب لدعم تقني مثل ستارلينك.
مركز القدس: “فرصة تاريخية” أمام ترامب لإسقاط النظام الإيراني وإسرائيل تلوح باستهداف خامنئي
الردع العسكري: أسطورة الصواريخ والوكلاء
كشفت حرب 12 يوماً 2025 ضعف سلاح الجو الإيراني أمام الضربات الإسرائيلية، مع مخزون صواريخ باليستي محدود (1500-2000).
حاملات الطائرات الأمريكية تعرض نقاط ضعف للاستهداف، لكن الدفاعات الجوية الإيرانية غير فعالة.
ومع ضعف “محور المقاومة” وتآكل قدرات الوكلاء الإقليميين، يراهن ترامب على حشد أسطول “يو إس إس لينكولن” والمدمرات البحرية لتوجيه ضربات جراحية لقواعد الحرس الثوري، مستغلاً محدودية مخزون الصواريخ الباليستية الإيرانية التي لا تتجاوز 2000 صاروخ.
ستارمر يعلن “التوافق التام” مع ترامب بشأن إيران
كما أن سيطرة الحرس على 50% من الاقتصاد تجعله هدفاً مباشراً للعقوبات، حيث يربط بقاءه باستمرار النظام، مما يولد مصالح داخلية متنافسة.
ترامب يستهدف قياداته عبر اغتيالات أو عقوبات، مستغلاً “نقاط الضعف” في مؤسساته، هذا الاعتماد يجعل النظام عرضة لانشقاقات إذا عجز عن التمويل، خاصة مع تراجع الدعم من الصين.
العزلة الدبلوماسية والإقليميةأدت عقوبات “سناب باك” إلى عزلة، مع انتقاد أوروبي للقمع وتراخي صيني محتمل تحت ضغط جمركي.
استراتيجية ترامب: الضغط واللايقينية
ويبدو ان ترامب يجمع بين التهديد العسكري، العقوبات التجارية، والربط بين الداخل والخارج لاستغلال هذه النقاط، مستنداً إلى “الضغط الأقصى” الذي أضعف إيران سابقاً، ولإجبار طهران على قيود نووية وإقليمية، محولاً الضعف المتراكم إلى “استسلام استراتيجي”.










