المنشر الاخباري 31 يناير 2026 تلقّت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية حساسة من إسرائيل حول برنامج إيران النووي ونشاطاتها العسكرية، في خطوة تعزز التعاون الأمني بين البلدين وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وفقاً لتقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية، نقلت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، بقيادة الموساد، بيانات استخباراتية دقيقة تشمل مواقع نووية سرية في إيران، تفاصيل عن تجارب صاروخية باليستية، وتحركات ميليشيات موالية لطهران في الشرق الأوسط.
هذه المعلومات، التي وصلت إلى البنتاغون والوكالة المركزية للاستخبارات (سي آي إيه) خلال الأسابيع الأخيرة، تهدف إلى تعزيز الضغط الدولي على النظام الإيراني، في ظل الحشد العسكري الأمريكي واعلان ترامب عن ساعة الصفر لضرب إيران.
هذا التعاون ليس جديداً؛ فقد سبق أن ساعدت إسرائيل واشنطن في عملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده عام 2020، بناءً على بيانات استخباراتية مشتركة.ومع ذلك، أثارت هذه الخطوة انتقادات من دول عربية وإيرانية.
وفي طهران، وصف المتحدث باسم الخارجية الإيراني هذه التقارير بـ”الأكاذيب الصهيونية الأمريكية”، مهدداً برد “قاسٍ” إذا استمرت “الاحتجاجات”.
أما في القاهرة وبيروت، فحذّر محللون من أن تصعيد التوترات قد يؤثر على استقرار المنطقة، خاصة مع الحرب في غزة والتصعيد في اليمن.











