المنشر الاخباري- 31 يناير 2026 ، أعلن الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، أن عدد الشهداء الفلسطينيين الناجمين عن غارات إسرائيلية مكثفة على مناطق متعددة في القطاع قد بلغ 32 شخصًا، معظمهم من الأطفال والنساء، في يوم دامٍ آخر يشهد تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا يثير الغضب الدولي.
واستهدفت الغارات شققًا سكنية ومركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد 6 عناصر من الشرطة الفلسطينية وإصابة 15 آخرين، وفق بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة.
علي العامودي.. “الذراع اليمنى للسنوار” يصبح رئيس حماس في غزة
وأدان البيان بشدة “مجزرة مركز شرطة الشيخ رضوان”، معتبرًا إياها استخفافًا باتفاق وقف إطلاق النار، وتحديًا للوسطاء الدوليين والمجتمع الدولي بأكمله.
وفي تطور آخر مساء اليوم، استشهد فلسطيني واحد وأصيب آخرون برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال القطاع.
من هو محمود الأسود؟ اغتيال رئيس جهاز الأمن العام لحماس غربي غزة “فيديو”
وأفادت مصادر طبية باستشهاد مواطن وإصابة آخرين برصاص الاحتلال في بلدة جباليا، مما يعكس استمرار التوترات على طول محور الشمال.
أما في الجنوب، فقد أطلقت قوات الاحتلال صاروخين على مبنى إدارة مخيم غيث في منطقة المواصي غربي خان يونس، مما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة النطاق في المخيم المزدحم بالنازحين.
وشهدت المنطقة أيضًا غارة إسرائيلية استهدفت خيمة نازحين في منطقة “أصداء” غربي خان يونس، أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين آخرين، معظمهم من المدنيين.
المنشر الاخباري يكشف حقيقة ترحيل إسرائيل مليشيات غزة إلى أرض الصومال
وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلية قد شنت سلسلة غارات مكثفة على حيي الشيخ رضوان والنصر في مدينة غزة، استهدفت مبانٍ سكنية ومنازل أهلية، بالإضافة إلى خيام النازحين في مواصي خان يونس جنوب القطاع.
وأدت هذه العمليات إلى استشهاد عشرات وإصابة المئات، بينهم أطفال ونساء كانوا يلتمون الأمان في أماكن إنسانية.
الخلفية والتداعيات:
يأتي هذا التصعيد في سياق استمرار الغارات الإسرائيلية على غزة منذ أشهر، رغم الجهود الدولية لوقف إطلاق النار. وقد أثار البيان الرسمي الفلسطيني إدانات واسعة، مشددًا على أن استهداف مراكز الشرطة ينتهك اتفاقيات دولية ويفاقم معاناة 2.3 مليون نسمة في القطاع المحاصر. ودعت منظمات حقوقية دولية، مثل “هيومن رايتس ووتش”، إلى تحقيق فوري في هذه “الجرائم”.
من جانب آخر، أكد مسؤولون فلسطينيون أن هذه الهجمات تستهدف المدنيين عمدًا، مما يعمق الأزمة الإنسانية في غزة حيث يفتقر السكان إلى الغذاء والدواء والمأوى. وفي الوقت نفسه، يستمر الاحتلال في منع دخول المساعدات، مما يهدد بكارثة صحية شاملة.
ردود الفعل:
أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن صدمته من “المجازر المتواصلة”، مطالبًا بتدخل أممي عاجل.
كما نددت دول عربية مثل مصر والأردن بالهجمات، محذرة من تصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي. أما في إسرائيل، فقد برر الجيش العمليات بـ”استهداف عناصر إرهابية”، دون تقديم تفاصيل.










