المنشر الاخباري- كراكاس – 31 يناير 2026 بدأت ملامح “العهد الجديد” في العلاقات الأمريكية-الفنزويلية تتجسد ميدانيا مع وصول رئيسة البعثة الدبلوماسية الأمريكية الجديدة، لورا دوغو، إلى العاصمة كراكاس اليوم السبت.
وتأتي هذه الخطوة في سياق استئناف تدريجي ومعقد للعلاقات بين البلدين، بعد أقل من شهر على العملية العسكرية الأميركية الخاطفة التي أدت إلى إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو واعتقاله.
حرب فنزويلا : ترامب لا يستبعد عمل عسكري ضد مادورو
تفاصيل الوصول والمهام
أكد مصدر دبلوماسي لـ”فرانس برس” أن الطائرة التي أقلت القائمة بالأعمال الأمريكية حطت في مطار قريب من كراكاس عند الساعة الثالثة عصرا (19:00 ت غ).
وتعد دوغو، التي شغلت سابقا منصب سفيرة واشنطن في نيكاراغوا وهندوراس، أرفع مسؤولة دبلوماسية أميركية تطأ قدماها الأراضي الفنزويلية منذ قطع العلاقات عام 2019.
بعد اعتقال مادورو: واشنطن تكشف قائمة المطلوبين فى فنزويلا
سياق سياسي متفجر
تأتي عودة التمثيل الدبلوماسي الأمريكي لتعكس التغيرات الجذرية في المشهد الفنزويلي:
اعتقال مادورو: تمت تسمية دوغو في 22 كانون الثاني/يناير، لتملأ فراغا دبلوماسيا استمر لسنوات، وذلك عقب اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما بتهم تتعلق بـ”الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.
رئاسة بالوكالة: وصفت واشنطن العلاقة مع ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو السابقة والرئيسة الحالية بالوكالة، بأنها “جيدة”، لا سيما بعد اتخاذ الأخيرة خطوات “انفتاحية” شملت إصدار عفو عام وإغلاق سجن “هيليكويد” الشهير.
“نمر فنزويلا”.. من هي ديلسي رودريغيز التي تولت السلطة بعد اعتقال مادورو؟
رهان النفط: تدفع إدارة ترامب نحو تعديل قوانين المحروقات في فنزويلا لفتح الباب أمام شركات الطاقة الأميركية والقطاع الخاص، وهو ما يبدو أن رودريغيز تتجاوب معه لتثبيت أركان حكمها وتخفيف وطأة العقوبات.
تثبيت الحكم والضغوط
بينما تحاول رودريغيز الحفاظ على توازن دقيق بمطالبتها اللفظية بالإفراج عن مادورو، إلا أنها تمضي في إجراء تغييرات واسعة في قيادات الجيش والحكومة لضمان الولاء، في وقت لوح فيه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بـ”استخدام القوة” في حال تراجعت كراكاس عن مسار التعاون مع واشنطن.










