المنشر الاخباري- القاهرة – 1 فبراير 2026 يواجه الفنان السوداني محمود ميسرة السراج، الذي برز مؤخرا في عدة أعمال درامية مصرية، موجة عارمة من الغضب والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، وصلت إلى حد المطالبة بمنعه من العمل والترحيل، وذلك على خلفية تداول منشورات قديمة نسبت إليه اعتبرت مسيئة للدولة المصرية وشعبها.
جذور الأزمة: “تدوينات من الماضي”
بدأت الأزمة في الأيام القليلة الماضية (نهاية يناير 2026)، حين أعاد نشطاء تداول منشورات يزعم أنها تعود لمحمود ميسرة السراج في أعوام 2011، 2014، و2016. وتضمنت هذه التدوينات آراء سياسية وصفت بالتدخل في الشأن الداخلي المصري.
غضب سوداني عارم بسبب “برهان باشا” في مسلسل “سيد الناس”
وتعليقات محمود ميسرة السراج أعتبرت دعما لمواقف دول أخرى في ملفات حساسة (مثل قضية سد النهضة الإثيوبي)، وعبارات وصفت بأنها تثير الضغينة والفتنة بين الشعبين الشقيقين المصري والسوداني.
تحرك رسمي ومطالب بالمنع
أثارت هذه المنشورات ردود فعل إعلامية وشعبية واسعة، حيث تصدرت الأزمة عناوين كبرى المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي في مصر.
وتعالت الأصوات المطالبة بمنع محمود ميسرة السراج من المشاركة في الدراما المصرية ومقاطعة أعماله.
الحلقة 8 من مسلسل “سيد الناس”: صراعات الماضي تُعيد تشكيل المستقبل مع عمرو سعد واسرته
أعلن الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، متابعة النقابة للأزمة وفتح تحقيق رسمي للوقوف على حقيقة هذه المنشورات ومدى صحة نسبها للفنان السوداني.
السراج يرد: “منشورات ملفقة ومصر بيتي”
في أول رد رسمي له، أعرب محمود ميسرة السراج عن دهشته وصدمته من حجم الهجوم، مؤكدا في تصريحات صحفية أكد أن المنشورات المتداولة “ملفقة” ولم تصدر عنه أبدا.
و شدد على اعتزازه بمصر التي يقيم فيها منذ عام 2021، مشيرا إلى أن تاريخه وتواجده الطويل في القاهرة لم يشهد أي إساءة منه للدولة المصرية.
وطالب السراج المتابعين والجهات المعنية بتحري الدقة وعدم الانسياق وراء حملات تهدف لتشويه صورته وتخريب العلاقات الفنية والإنسانية.
يذكر أن السراج شارك مؤخرا في عدد من المسلسلات المصرية الناجحة، مما جعله وجها مألوفا لدى الجمهور المصري قبل اندلاع هذه الأزمة المفاجئة.










