تشير توقعات الأبراج اليوم الأحد 1 فبراير 2026 إلى يوم فلكي نشِط يتأثر باكتمال القمر في برج الأسد، ما يمنح أغلب الأبراج طاقة قوية على مستوى القرارات العاطفية والمالية والمهنية، مع تفاوت واضح بين فرص الدعم والإنجاز من برج لآخر.
المشهد الفلكي العام اليوم
اليوم يشهد اكتمال القمر في برج الأسد، وهو حدث يراه بعض خبراء الأبراج «سلاحًا ذا حدين» لأنه يضاعف الجرأة والحضور والطموح، لكنه قد يدفع أيضًا إلى قرارات متسرعة وانفعالات حادة إذا لم تُضبط عاطفيًا
حركة الكواكب الأبرز تتمثل في وجود المريخ في برج الدلو، والمشتري متراجعًا في برج السرطان، وأورانوس متراجعًا في برج الثور، وهي تركيبة يُقال إنها تفتح ملفات قديمة في العلاقات والعمل والمال، وتُعيد فرصًا مؤجلة للبعض.
هذه الخلفية الفلكية تستخدمها معظم منصات «حظك اليوم» لتفسير ميل اليوم إلى إعادة تقييم العلاقات، وتصفية الحسابات المهنية، واتخاذ قرارات لها طابع حاسم بالنسبة لعدد من الأبراج النارية والمائية خصوصًا.
الأبراج النارية: بين الضوء والتسرع
يُقال إن برج الحمل اليوم أمام جرعة عالية من الحماس تدفعه لبدء خطوات جديدة مهنيًا أو ماليًا، لكن النصائح المتكررة تحذّره من التهور والتسرع في الدخول في شراكات غير مدروسة، أو فتح مواجهات مباشرة مع رؤسائه في العمل.
أما برج الأسد، المستفيد الأكبر رمزيًا من اكتمال القمر في برجه، فتتوقع له التنبؤات اليومية دعمًا في الملفات القيادية والسياسية والمهنية، مع زيادة في النفوذ والحضور الاجتماعي، ووقتًا أنسب لتصفية خلافات أو مصالحة أشخاص انقطعت عنهم الاتصالات منذ فترة.
برج القوس ينال نصيبًا من الإيجابية على صعيد ترتيب الأولويات وتحسين الروتين اليومي، إذ تشير التوقعات إلى أنه يوم مثمر شرط البدء في المهام مبكرًا وعدم تأجيلها، مع احتمال تحسن ملحوظ في الدخل لمن يستثمر وقته جيدًا.
ورغم هذه الوعود، تحذر بعض القراءات القوس والحمل والأسد من الميل للمبالغة في الثقة بالنفس اليوم، ما قد ينعكس على العلاقات العاطفية أو الشراكات المالية إذا تم تفسير الحماس الزائد على أنه عناد أو تسلط.
الأبراج الترابية
والعملالتوقعات الشهرية واليوومية معًا تتفق على أن برج الثور يعيش فترة تحمل فرصًا للتقدم المالي والترتيب العملي، مع تشديد واضح على أهمية التخطيط بعيد المدى وعدم التردد في مراجعة بنود الصرف والاستثمار.
اليوم الأحد يبدو مناسبًا، وفق هذه القراءات، لإنهاء عقود أو تسويات مالية أو إعادة جدولة التزامات، شرط الابتعاد عن الانفعال أو القرارات العاطفية في الأمور المادية.
برج الجدي يحصل اليوم على دفعة إيجا واضحة؛ التوقعات تشير إلى تجاوز مشكلات قائمة، وانفراجة في مسار مهني أو دراسي، مع شعور متزايد بالحيوية والنشاط، خاصة لدى الشباب والنساء، مع احتمال تلقي هدية أو تقدير معنوي من المحيط.
بالنسبة للعذراء، تسلط التوقعات الضوء على الاتصالات واللقاءات الناجحة، وفرص تحسين شبكة العلاقات المهنية والاجتماعية، مع توصية باستغلال اليوم في تثبيت تفاهمات أو إنهاء سوء تفاهم سابق.
الأبراج الهوائية: علاقات وقرارات حساسة
برج الجوزاء يُوصَف اليوم بأنه أمام يوم موفق نسبيًا، يتعلم خلاله من أخطاء الماضي ويعيد ترتيب طريقة تعامله في العمل والعائلة، مع إمكانية حل سوء تفاهم مع قريب أو شريك، شريطة أن يتجنب الجدل غير الضروري.
الميزان من جهته يحصل على جرعة من الحماس والطاقة، مع نصائح صريحة من بعض الخبراء بالحفاظ على روتين صحي بسيط يحفظ التركيز والطاقة، في حين يبدو اليوم مناسبًا لتعزيز الشراكات أو فتح صفحة عاطفية أكثر استقرارًا.
برج الدلو، المتأثر بوجود المريخ في برجه، يُنصَح بإدارة انفعالاته بعناية، إذ تَعِدُه التوقعات بيوم نشط اجتماعيًا وعائليًا، مع فرص للانخراط في نشاطات عامة أو خيرية، وتحسن في التفاهم مع الشريك، لكن مع تحذير من تصعيد أي خلاف إلى مواجهة حادة.
الأبراج المائية: عاطفة عميقة واختبارات عملية
التنبؤات المنشورة اليوم للعقرب تشير إلى تحسن الروابط العاطفية داخل الأسرة، واحتمال خلق أجواء إيجابية بفضل دعم كبار السن أو شخص له مكانة خاصة، مع ظروف عمل توصف بأنها مواتية رغم ارتفاع عبء المهام المكتبية ومسؤوليات التنظيم.
في المقابل، تحذر بعض القراءات برج العقرب من الانفعال في القرارات المالية أو القانونية، وتدعوه للتروي قبل توقيع أي أوراق أو الدخول في نزاعات رسمية.
لبرج الحوت، النصائح اليومية تركز على عدم التراجع عن الأهداف، والاستفادة من التجارب السابقة، مع التزام الهدوء وتجنب التعبير العاطفي المبالغ فيه، خاصة في الملفات العائلية المتعلقة بالأبناء.
كما يُشار إلى أن اليوم قد يحمل فرصة لإنهاء صفقة متعلقة بعقار أو ممتلكات، مع تأكيد على أهمية الانتباه للنظام الغذائي والصحي، لأن الضغط النفسي والذهني قد ينعكسان جسديًا إذا تم تجاهل الإشارات المبكرة للتعب.
بين الشغف الشعبي والجدل العلمي
سريعة للمنصات الإخبارية والمواقع الإلكترونية حجم الانتشار الكبير لفقرات «حظك اليوم»، حيث تتنافس الصحف والمواقع والقنوات على تقديم نسخة يومية من التوقعات الفلكية في صورة نصوص مكتوبة أو فيديوهات مباشرة.
هذا الانتشار الواسع يعيد إلى الواجهة أسئلة قديمة جديدة حول الحدود الفاصلة بين الترفيه والإيمان المطلق، وحول مسؤولية من يقدم هذه التوقعات في عدم تسويقها على أنها حقائق حتمية، بل مجرد قراءة رمزية ليوم يمكن أن يكتبه الإنسان بقراراته وجهده لا بحركة الكواكب وحدها.










